قصائد المجلة

الأحد، 25 أكتوبر 2015

حبيب وحنين ... بقلم الشاعرة اشواق جميل محمد الاغا




حبيب وحنين
سيدي اعرف ان البعاد 
عنك خلال الدقائق 
حارق 
وخلال الثواني به فارق
وعندما أحبك سأكون بحبي
ادقق
لك سوف أكتب أحبك 
على كل قطرات الورق
واهديك قبلة وأبقى 
احدق 
وسوف تكون شكواي 
عن حبك وعن قلبي 
الممزق 
وسوف أضل اكتب 
أحبك على كل 
الورق

من الذي بعثرني ... بقلم الشاعرة خديجة العمراني



من الذي بعثرني 
و من الذي قطع الأوتار .
وحدي أقطف خنادق الروح 
بملآمحي تلطخ أحمر شفاهي 
أقلم بمواجع الدجى الألم و الآهات 
سجينة أنا 
قيد البكاء ، فتناحرت على خذوذي 
تلك الرجفات 
دمعة بملوحتها ، تتأولني الرؤى 
بمنزلة الشعراء 
أغتسل بشاعريتي ، و أنت تغازل النساء 
أضعت سبل الحياة 
لن أتفرقد ، و لن أغلق في العشق تلك الأبواب 
كنت مفتاح صبري ، ها أنا صرت في غرفة الشوق ، أنتظر رجوع القصيدة 
لأتجرد من مستحقات الروح من كل الحماقات ، سأقبل الربابة و أستعد للغناء 
فشفتي لآ تجيد غير إسمك في المنادات -

ليتــكـ ..... بقلم الشاعر حسني عصمت





ليتـكـ تــدرى إنـى أُحبـكـ 
وأهـواكـِ أكثــر مـن نفســى 
ليتـكـ تسمـــع نبضـــــات قلبــي 
ينــادى بصــرخـــه : أن إقتـربــي
.....

عيــونـي بالـدمــع تنهمـــرُ 
وقلبـي مـن الفـراق مُنكســرُ
لا الإقتـــراب يمنحنـي حبــكـ 
ولا النسيـــان يمحـو مـا يجــرى 
....

أنـتِ بيـن العقـل والفكــرُ 
روحٌ تهيــم وتـأســــــرنـي
عيــونـا بالسحــر تـاخـــذنـى
وقلبــٌ يهــوانـي بـلا غـــــــــدرُ
...

إليــكـ مفتــاح قلبــي 
وقُبلــهٌ مـن شفـــاهـى
بهـــــــــــــــا تملكنـــى
إليـكـ وعـــــدٌ إلـى الأبــد 
لـن أنســاكـ وإن انتهـى عمــرى

..دموع واسرار ...... بقلم الشاعرة حمامة فلسطين





......دموع واسرار ......
يا دمعتي ما بي اراك تسقطين .......
اهي الحياة ام الفراق والحنين...... ..
يا دمعتي ما بي اراك تذرفين .... ..
اهو الم الزمان ام جرح السنين ........
يا عين كوني لدموعي رفيقة ......
وبسرها من فضلك فلتبوحي......
بت احاكيها كلما ظهرت ........
لكنها كل مرة لاتجيب ........
وان نطقت اسكتتني وقالت لا تقلقي ....
تهمس لي بلطف .....
كيف لي ان اترك قلبا حزين ......
حتي ولو طار من الفرح بعد حين .....

أنا أنتمي إليك ... بقلم الشاعر صالح اوالصانع





... راهنت عليك وضاعفت الرِّهان
... إليك أهديت مفتاح قلبي الولهان
... هذا سر إليك ، معروف عنك الكتمان 
... مغاليق قلبي لك وحدك ، ليست لأي كان
... سأهاجر إليك لأفوز برضاك
... مفتاح القلب تملكينه بيمناك
... أعماقي تناجي تنادي ترجو لقياك
... في الحب وقعت كيف لي النجاة ؟ من براثن هواك
... ثرثرتي بك كثيرة وأعجز عن الكلام أمام سحر عينيك
... ماذا لو كنت أحمر الشفاه حتى أحظى بشفتيك ؟؟
... يكفيني عناق وحضن خذيني بين ذراعيك
... فأنا مغرم كل الحب لك ، القلق والخوف عليك
... أنا لا أنتمي لنفسي بل إنتمائي إليك 

مفتاح قلبي بيديك .. بقلم الشاعر صلاح صادق الورتاني





مفتاح قلبي بيديك ..
حبيبتي
لا تخذليني
لا تعذبيني
أنا كالطائر أحلق
أمام عينيك
أحلم برضاك
متى ألقاك
هدني الشوق إليك
لا تحرميني شذاك
أهيم في صحراء حبك
ووهج اللهفة يسرق
فرحتي 
بسمتي
كي أحظى بعطفك
قلبي معذب
أضناه الحنين إليك
يتلوى شوقا
فلا تقسين عليه أكثر
أخاف أن يقع مني
وعندها لا أقوى
ولا أقدر
مفتاح قلبي بيديك
فرفقا بحبيبك
فكل يوم ينادي
راجع طبيبك
فرفقا بي وبقلبي
وإفتحي شباك قلبك
كم هو لذيذ صدك ورضاك

حـــبيــبة العمر ... بقلم الشاعر طاهر مشي





الصبر يمني خاطري تحنانا ... فيراقص الشريان نبض عنيد
يسامرني النوم بذكرها سلوانا ... وتعاود ذكرى الغرام من جديد
الحبيبة غائبة من مكر الزمان ... والعين رقراقة الدمع الشديد
تمني القلب بحسنها الفتان ... وتسامر الاشواق في حلمها عيد
يا زمان الغدر كيف لي أمان ....... بعد أحضان الخليل والبعيد
شابها في العشق سقم البنان ... تراود الذكرى على عهد مجيد
بنت لها القلب يرق بحنان ...... يحادث الليالي بجرح في الوريد
لا تفارقني على مر الزمان ... لها وشم في القلب كذكرى شهيد
صبرا يا علتي فالعمر فان ......... ولا يبقى غير الفعل السديد
أحضانها وطني والقلب بان... لاحظها غسق الدجى سهم سديد
راوغتني في المنام أشجان ...... زادت لهيب القلب سقم الوريد 
عودي، الى عاشق الأحضان ........... بعدك نكل بالكبد وعيد
فهامت في صرحنا أنغام ضان ... شاكي الضيم عليل بالوعيد

المفتاح ... بقلم الشاعر محمد شفيع المرابط




أمسكت بالمفتاح بين يديها 
أغلقت عينيها 
زمت شفتيها 
و دفنت ماضيها الموجع 
تحت قدميها
تنهدت ... 
تذكرت دموعها الحزينة 
عند سقوطها كالمطر 
مخرجةً أوجاعها الدفينة 
عاهدت نفسها 
بينما كانت تمشي 
في الحديقة بين الشجر 
ألا تعود للبكاء 
ألا تمنح قلبها 
مجدداً مهما انتحب 
لأحدٍ من البشر 
لن يأخذوا منها 
مرة أخرى 
الطمأنينة و السكينة 
أقفلت على قلبها 
في تلك الخزينة 
و أمسكت بالمفتاح بين يديها 
أغلقت عينيها 
زمت شفتيها 
تنهدت ... و ابتسمت 

صرخة عمر ... بقلم الشاعرة أمال الجزائر



أشعلت له أصابعي شموعا وأشعل في قلبي لظى الأشواق، وبدل أن يفرحني، ذرفت على فراقه الدموع، جاءني ذات صباح وهو يحمل بيده حقيبة، أين أنت ذاهب؟ جئتك مودعا، بعد ساعة أسافر، صعقني الخبر وكدت أنهار، وتمالكت نفسي وكتمت ألمي، وبابتسامته بدأ يبرر سفره، أن ظروفنا قاسية وعليه أن يسافر لكي يؤسس لحياتنا المستقبلية، كنت في لحظتها في غيبوبة ولم أسمع غير كلمة( مسافر). أبدل سنوات هوانا بتذكرة للسفر، غادر الوطن متجها إلى فرنسا، كان يحدثني كل يوم وبعد شهور انقطع عن محادثتي خفت عليه وظننت مكروها أصابه، لكن وصلني الخبر، تزوج عجوزا ليحضى بالجنسية، صدمت كثيرا حتى أني يومها أدخلوني المشفى إثر انهياري، وبعد عدة أيام عدت إلى المنزل وكنت تعيسة جدا، مرت عدة شهور عاد إلى الوطن وطلب مني أن أرافقه، رفضت ذلك، لامني الجميع على قراري وطلبوا مني أن أفكر أكثر، لاتعذلوني فقد عانيت في بعده والآن وبسهولة يعود كأن شيئا لم يكن، ويطلب مني أن أتزوجه وأغادر معه إلى فرنسا، رفضت أكيد وتركته وحده لم يفهم ماذا يحدث؟ ولماذا صرت قاسية؟ كيف أعود لمن استبدلني بالجنسية، بعدما بنيت قصر أحلامي ليهدمه بتصرفه، كنت كل عام يمر علي أشعل شمعة كذكرى مرة لتفضيله الجنسية على سنوات الهوى.
وافقت على طلب جارنا وتزوجته، وبعد سنتين عاد إلى الوطن لكن هذه المرة يحتضر، إثر مرض عضال، عاد وحيدا كما غادر، لأن العجوز طردته لاتريد شابا مريضا.
النهاية

الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

رسمت خيوط الصباح ... بقلم الشاعر ح صادق الورتاني



رسمت خيوط الصباح
ورودا منثورة على صدرها ..
وبين السطور راحت كلماتي 
ورسمت خيوط الصباح على وجنتيك 
فتاه الصباح
وعدت ألملم ما ضاع مني 
فتهت أنا وحل الضياء
وجاءني العصفور يشدو كلمات .. 
فقلت تمهل
.. أفك الشفرات ..
وعاد العصفور محلقا 
وتهت أنا مع الكلمات 
وضاع صوابي 
وزاد عذابي
ورحت أخط حرفي 
وأعد ظرفي 
لأرسل سلامي 
بريق عينيك يسحرني 
ويأسرني 
إلى دنيا المتاهات
فأتيه أنا 
وتخنقني الخلجات
وأعود إلى رشدي 
بعد أن تكحلت بسحر عينيك
والبسمات
وعاد العصفور يبحث عني 
وهو يغني 
فعرفت أنه مخضب بعطرها وهمسها 
فسكنت روحي
حبيبتي ..
ماذا أقول في كلامك المعطر
ولسانك بالشهد يقطر
أنا قلبي على هذا لا يقدر
لك مني كل الورود وأكثر

متمرد أنا .... بقلم الشاعر صالح اوالصانع




تتودَّدين ثم تقولين كفى ،،،
في حضنك أنا ،،،
معك أنا ،،،
أحبُّ التمرُّد ،،،
لا تحكمني قوانين ،،،
هكذا أنا،،،
لا أعترف بالعادات،،،
ولا أراعي أية حدود ،،،
فقط،أحسُّ وأعبِّرْ ،،،
عن عشقي عن غرامي ،،،
بكل الطُّرُقْ ،،،
وبدون تردُّدْ ،،،
وفي كل يوم يكبر الحب ،،،
مع كل ابتسامة ،،،
تزداد أنانيتي بك ،،،
جميل هو التعلُّق والحب فيك ،،،
فقط احتميليني ،،،
واحتملي جنوني اللاَّمحدود ،،،
فأنت من نعتني يوماً ،،،
بالمت~~~م~~~رد

اقتربت نهايتكم ... بقلم محمد شفيع المرابط




ها قد تعبتم 
يا بني صهيون 
من القتل ... و ترنحتم 
تلاحقت أنفاسكم 
و تدلت ألسنتكم 
ككلاب الصيد ... بعد المطاردة 
و ما وفقتم 
ما هزمتم حماس 
و لا القسام 
و لا السرايا 
فقط جعلتم 
من الأبرياء ضحايا 
خسئتم ... و فضحتم 
صار العالم يعرفكم 
و يعرف أذنابكم 
أبشروا ...
فقد اقتربت نهايتكم 
ستتخلى عنكم أمكم أمريكا 
و خالتكم أوروبا 
و عمتكم روسيا 
و لن تجدوا أحداً لنصرتكم 
فارحلوا ... 
أو موتوا مع غردقكم

ماعلموك ؟ ... بقلم الشاعرة زهرة الريحان




ماعلموك ؟
إنه في غيابك
يلف دنياي السكون وفي وجودك
تضحك احزاني وتهون..

أم .... بقلم الشاعرة أمال الجزائر



حملته وهنا على وهن، وعند ولادته فارقها زوجها، تاركا لها رضيعا وديونا، أتت به أهلها تحمله، صدمت لردة فعلهم،فقد خيروها بين التخلي عن رضيعها لأهل زوجها أو الرحيل معه، غادرت والدمع ينسكب من مدمعها والحسرة تأكل قلبها. 
عملت خادمة في البيوت وتبوءت كوخا خشبيا صغيرا هو خم للدجاج في الأصل، مرت عليها الحياة بفصولها القاسية، سنوات من القهر والمعاناة، ليكبر الرضيع ويحمل عن أمه هموم الدنيا، ، لقد زرعت حنانها في ابنها فحصدت راحة بعد كبرها .لكن تدور عليها الأيام، حين تعرض ابنها لحادث مرور، شل جسمه ، عادت الأم لأيام الشقاء من جديد.

رسالة إلى الذات....بقلم الشاعر .عبد القادر زرنيخ.



رسالة إلى الذات أكتبها والفؤاد خافق
أيكتب الإنسان لذاته ويخاطبها محاورة.

أكتبها وكل قراءات العالم ببصيرتي ظاهرة
لعلي أقرأ ذاتي وأفسرها عناوين واضحة.
أكتب بالضاد كل أبجديات المحاورة المجدية
لعلي أبلغ اغتراب الذات وأعي خغاياها الرمادية.
أأخاطب ذاتي وأنا منها برعت متحدثا
أم أني أهذو كلمات بين فصاحة المعاني ضائعة.
أيبعث المرء لذاته رسالة مكتوبة
نعم فذاتي هي أناي الآخر التي تنشد أنغام الأحلام الخفية.
أتمتم كلمات لا أدري لعلي أعبر عن مشاعري
أم أقرع طبول الإبداع من فلسفاتي القيمية.

ماسونيون ... بقلم الشاعر محمد شفيع المرابط




بشر ليس ككل البشر 

بشر قلوبهم من حجر 
بشر يرون كل الناس 
كأنعام تسخر 
بناؤون لعالم 
كل الناس فيه لهم عبيد 
تفعل ما يراد لها 
و ليس ما تريد 
ماسونيون 
كقبائل الجن 
بيننا يختفون 
لمناصب الحكم يتسلقون 
في موارد الإقتصاد 
و الثروات يتحكمون 
و عبر منابر الإعلام 
على الأفكار و الأخبار 
يسيطرون 
و نحن كالكراكيز 
في مسرح الحياة 
بأقدارنا يلعبون 
نصبوا أنفسهم آلهةً و سادة
و ارتضوا منا الخدمة و العبادة 
لكنهم ينسون 
أن الله أقوى و أعلى 
و بمكائدهم أدرى
انما يؤخرهم للأخرى 
و سيدمر ملكهم في الأولى 
إن عاجلاً أو آجلا 
فملك الله يبقى 
و عدله أجل و أرقى 
و إن غداً لناظره قريب 
و الله رقيب حسيب
آمنت بالله رباً أوحدا 
و كفرت بكل مدعٍ
و لو كان ماردا

لم تدق أجرس الشيب ... بقلم الشاعر احمد بدران



لم تدق أجرس الشيب رأسى
مازلت فى صحراء التيه سبعاً
أنتظر فــ الجب أشرب الخمر
بشري( يوسف) لم تصل
لكى أرتد .

الأحد، 18 أكتوبر 2015

على قيد الإنسانية.. بقلم الشاعر سمير دعاس



على قيد الإنسانية..
بعد أن صادروا أحلامه.. ومزقوا مشاعره.. وانتهكوا إنسانيته.. رموه بأحد الملاجئ.
ليهتفوا بعدها: باسم حقوق الإنسان قررنا تقديم بعض المساعدات.. 
لم يفهم شيء مما يقولون.. بدت الحيرة على مُحّياه. 
يتقدم نحوه لاجئ آخر. يهمس بأذنه: لا تهتم لكلامهم.. كثيرون على قيد الحياة.. قليلون على قيد الإنسانية. 

الم يان للشعوب العربية ... بقلم الشاعر ايمن غنيم



الف
الم يان للشعوب العربية ان تتدارك فجيعة الفرقة وانهزاميتهم امام تلك الحدود الوهمية التى وضعها الاستعمار ،بغية الانفصامية فى الفكر،وبغية التقوقع والانعزالية ؟؟؟
اتكون تلك السبل المعوجة التى ينهجهها تلك الجماعات الارهابية والتى تمتطى جواد التدين وتلتحف برداء الدين ،هى الاداة التى تستخدمها الدول الغربية واصحاب الديانات الاخرى للنيل من ديننا الحنيف ؟؟؟؟
اتبقى الدنيا هكذا عابسة منفره لمن يعيش تحت لوائها ،وتبقى حلبة صراع مخيفة تهدم كل مااوجدته العلوم الانسانية فى تبنى تلك المعايير الانسانية التى طالما تلاشت ،اصبحنا اشبه بغابة وسط ذئاب بشرية اغلظت قسوة قلوبهم على هؤلاء الذين تاهو فى خضم الظلم، تاره مابين فقرهم المدقع وتاره مابين فلسفات حكامهم الحمقاء ،وراحو يترنحون فى فضاء ملوث بافكارهم تطارد الخير اينما كان؟؟؟؟؟
اتعلمون ان الفتنة التى تجابهنا الان ،ليست بالفتنة المعهوده وهى المال او النساء او حب الشهوات ،ولكنها فتنة الاخلال بتوازن الفرد مع قيمه ومبادئه ومايؤمن به ومع من يتعايشه فى مجتمع اجهض كل القيم والمبادئ واصبحت الغلبة للشر واصبحت مخالبه هى الاقوى والاكثر شيوعا ،حتى صار الشريف عورة بل رقعة بيضاء فى ثوبهم الاسود ولا مناص ؟؟؟؟
اتدرون بنى البشر ،ان الخيط الرفيع الذى كان يفصل بين الحيوان والانسان قد تلاشى فى زمننا هذا ،واصبح الجميع منا انعام ناطقه ،وفقط تاكل وتشرب ببهمجية وعتهية وبهيمية تسلك مع بعضهم البعض ،وغابت المثل والقيم عن مالوف حياتهم وصارت حياتهم مجرده من الاحساس والمشاعر النبيلة والقلوب الرقراقة الرحيمه والتى تنشد الحب والتعاون بين البشر ؟؟؟
اتعرفون ان الدين هو قانون حياه ولن يشاد الدين احدا الا غلبه ،فهو المنهاج الاصوب ،لتخطى تلك العقبات والتى تعرقل مسار الامان والسلام ليس الخارجى فحسب بل الداخلى وبنظرة اعمق الامن الذاتى ،داخل الفرد ذاته ،ولكنها وقيعة الشياطين على شاكلتها الجن والانس فى تلك النظم الوهميه ،وتلك الفلسفة الرديئه ،وتلك السياسات الحمقاء التى تنهجهها الامم ،والحقن الاعلامى الذى يصيب عقولنا ومفاهيمنا للحياة بالاعياء الفكرى الواهن والغير سوى ،والذى يجتاح ربوع حياتنا ،ويجعلنا ترس خامل فى منظومة عرجاء ،لاتجدى ولاتثمر وبلا وعى نمضى ونصطف وراء ندءاتهم وبحماقة يسلك الجميع ؟؟؟؟
اتقاس البطولة فى النيل من كرامة الغير ،والجور على حقوقه وانتهاك حرماته والاستحواذ على فكره والامتهان بمقدراته والعبث بفكره والانتشارية بما هو مخل ومتنافى عن مالوف حياتنا ،ويصبح التفرد هو طريقه الاعوجاج عن المسلك الذى ارتسمه لنا الدين وجاهد علماؤنا فى رسمه ومفكرينا للتشبس به ،وكان الشذوذ انتاب هذا العالم ،واصبحت فيه العفة معره واصبحنا جميعا ندور فى فلك حالك مكفهر ملئ بالافاعى التى تبث سمومها فى كل وقت وحين ؟؟؟؟؟
انكابد فى عيش هو اكثر مرارة واشد حرمان رغم الترف الحاصل ،والرقى والتطور فيما حولنا ،فاننا نفتقر للاحساس بالحياه وادراك مذاقها الفعلى ،فتطالعنا التكنولوجيا باستيعابها لكل مجربات الحياه ،ونحن بلا وعى وبلا ارتقاء نسلك تجاه بعضنا البعض ،وبلا ضمير نواجه ،وبلا فكر هادف ننادى وبلا هدف نمضى ،فلا حياة ولا عبس يجدى مع الموتى ؟؟؟؟
اتفارقنا احلامنا فى ظل واقع مخيف واناس بلا احساس ،وكيف لحلم وردى فى تردى كل احوالنا ،وكان العالم ضاق بنا ذرعا واغلولقت فوهة الزحاجه واصبحنا فى قمة الياس والاحباط ،ولا سبيل لمخرج من عنق تلك الظروف التى احاطت بنا ،واصبحنا دمية فى ايدى بلهى ومعتنقى الفجور ،ومنادين للظلم وداعين للفجور والاثام ،ويتقنون فن القهر والاذلال ،حتى صرنا بلا هوية وبلا مطية وبلا واقع فكيف للحلم ان يكون ؟؟؟؟؟؟
اهذه الطموحات التى ننشدها ،وهذه الامال العريضه التى تبغونها ،وان تكونوا بلا ثقل وكانكم غثاء وبلا قيمة تعيشون ،وقد حبانا الله بالاسلام والعقل والحكمة والنبل والاخلاق ،لكن لم يكن لنا نصيب منها ،ونهجنا الشقاق ،ونال منا الغرب واستهزى بنا اليهود ،واصبحنا اضحوكة بلهاء ودون رقابة ،ودون حشمة او ادراك لمعنى الحياة ،نمضى عبثا وتطالعنا حماقاتنا وتطالعنا بلاهتنا باننا على سلم الرقى والتقدم ونحن فى القاع ؟؟؟؟
الم يحين لنا ان نتدارك تلك الهوية الاسلاميه وتلك المعايير المحمديه ،وتلك المثل والرؤى المثالية ،فى ان نلجم بها انفسنا ،ونرتدى عبائتها ونتزين بحليها ،ونرتقى ونتعايش المسلك المحمدى ،كما كان يسلك وينهج فى مالوف حياته ،ونرتقى بمطالبنا نحو الافضل ونعلى بقيمة الانسان لما هو ارقى واكثر امتثالا لكرامة الانسان ،فالانسان هو محك الايمان ،وبلا ايمان او عدل او حكمة او رشاد او حسن خلق فهو كالانعام .
ذاك هو الحل 

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة