قصائد المجلة

الأحد، 8 مايو 2016

العصفور الصّغير ... بقلم الصافي ابو عمار



تنسلُّ أنفاس الليلِ من علي شجرة اللبلابِ , ومع انيلاج أول ضوءٍ , راحت الرّيحُ تهزُّ وجدان العصفور وأغصان اللبلاب تحدث صفيرا مناقير الطيور وهي تداعب أقدام الصباح بالنّقر والصّياح . 
تأمّل الصّغير المنظَر فابهِرَ , كانّه بطلٌ علي أعوادِ المسرحِ راح يرقص وينقر ويمرح , وكأنّ الدنيا لم يتّسع بها لسواه مطرح .
حركاتٌ بالأقدام والأجنحةِ , في كلّ الاتجاهاتِ والأمكنة , ولغاتٌ لا نفقهها مهما مرّت الأزمنه . يحسب المسكينُ أنّنا نفهم نقره ورقصه والصّياح , وأسراب الطّير , يحسب أنّه سيُخلّد ( كسيمفونيات ) الموسيقى , وأنّه كلّما شدى ورقصَ صار أنيقا وطَليقا .
ولم يدري أنّه وزمرة العصافير , مجرّد صراخ ونقير , الكلّ يحسب أنّه البطل , ولم يصل عند رفقته لمرحلة الصّدى , فكيف يكون بالبطولة جدير ؟
تِلك هي الدّنيا فجر أملٍ وضياء , وحواصل ملأي بالجوع والجراح والأوجاع . فهل يحرر الرقص والصّفير الصّغير ؟ ويشبع الحواصل الجّياع ؟
..
تمت
------------------- القصة الفائزه بمسابقة كلمات الموسميه
..
قفْ .. قف علي غصن المحبّةِ صادحا
مِثــلَ الطيـــور النشـــــّـد الإصــــباح
..
رَفــرف ورَفــّـف للأمـــانِي دَولـــــــةً
فِــى مُهجَــــة الأطـــــفَال كالأريــــــاح
..
تَحمــــل سَفـــين الحــزنِ فِـي فَيَضــانِها
عــيــن المـآســـي تهـــــدم الأتــــــراح 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة