صقيع البرد يحرقني
و سيل الدّمع يغرقني
و القلب يعيس الشّتاء
ليطفىء نارا تؤرقني
أيّامي الظّلمة تسرقني
و تسخّر عدوّا لي ليشنقني
حتّى تحلّ منيّيتي
و لا أجد صديق يعتقني
روحي المسكينة تبكي على حالها
من عمل نفس تسحقني
لتجعل عظامي و لحمي عماد جسدي
عجينة تعطى للأعداء تتذوّقني
و تقول ما اشهى هذه الوليمة
التى بها ربّي رزقني
كرهت نفسي الشّريرة
التّى خانت و أهانتني
و لم تحنّ حتّى لروح ضعيفة
و سبّبت لها الفتن
ليكرهها الكيان كلّه
تخرج منه هاربة
بعدها يصبح نتن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق