حسناء
قدك المربوع
منساب
يشع بالوجد
يزيد في وميض روحي
يفتح عني كل جروحي
التي تهاجمني
كشلال قطبي
لاذع في صقيعه
يطفئ كل حملاتي
وتمردي في حومة الوغى
تلك الحروف الساكنة
بين أضلعي
تزيد في جنوني
هي دمعة تترنح بين جفوني.
في ليلة ظلماء
حيث لازالت حبيبتي قابعة
في ركن ما هناك
خلف الضلال
تنتظر حتى هجع الليل
كي تختلي بي
وتحضنني بشوق حجاج البيت
شوق كله لهفة
وأنين
آه قلبي!
حبيبتي يشدني إليها الحنين
سدل الليل رداءه
وضم كل حبيب حبيبه
وبقي العاشق الموله
يرثي حاله
لك كلامي موجه
كيف تتركين الحبيب وحده؟
أ ليس في جسدك مضغه
آاااااه قلبي!!!
ما هذه الخيبة
لا إنعام ولا حنان
ما هذه النكسة
لا شيء يفيد
حبيبي عنيد
للغة الوجد لا يجيد
واضع مكان قلبه جليد
حبه عادي كله تقليد
صار حبنا فقيد
كثر فيه الصد والوعيد
أما عشقي فله طعم فريد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق