تُنادي العُربَ من نــومٍ
إليــه لحقبــةٍ ذهبــوا ؟؟
نَسِيْ التاريخُ يوقظهمْ
ألا إن صَحَّ - فالعَتَبُ
يطول الشرح ,...
صوتك ليس يسمعهم
فهم موتى على نعشٍ غدا عرشا
و فوق العرش بسطارٌ لمن غَصَبوا
يسود بلادهم
و يعيق أحرفنا
و يقطع رأس قرطاسي
و يجلد من لنا كتبوا
إذا ما شئتَ تُسمعهم
فقلْ زوراً
و بُح إفكاً
و صَوِّر كلبهمْ نمراً
بكذبٍ
كلُّـهم رَغبوا
إذا ما شُفتَ سَوْءَتَهم
أشِحْ عنها ..
تَشاغَلْ كيفَ تسترها
و صَفِّقْ - كلما كذبوا
فساستُنا لهمْ دينٌ
خلافَ ديانةِ الرحمن
تنعى زيفها الكتُبُ
و لكنْ
أنتَ فاتبَعها إذا ما شئتَ منفعةً
و داهنْ خِسَّةً نسجتْ معالمها
على وطنٍ له انتسبوا
و كُفَّ البـوحَ عن وطنٍ
بتاريخٍ
له مجدٌ عميق الجذر
فيه الطُّهرُ مُكتئبُ
و فيه القدس تُغتَصُبُ
و فيه خيانةٌ عَفِنَتْ
و عنه تنازلَ العربُ
لديّوثٍ و منتفعٍ
و أهل الدار ينتحبوا
كفاكَ ..
إذا تُناديهِمْ
ففي الخذلانِ تغتربُ ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق