قصائد المجلة

الأحد، 8 مايو 2016

تُنادي العُربَ من نــومٍ ... بقلم خضر الفقهاء



تُنادي العُربَ من نــومٍ
إليــه لحقبــةٍ ذهبــوا ؟؟
نَسِيْ التاريخُ يوقظهمْ
ألا إن صَحَّ - فالعَتَبُ

يطول الشرح ,...
صوتك ليس يسمعهم 
فهم موتى على نعشٍ غدا عرشا
و فوق العرش بسطارٌ لمن غَصَبوا

يسود بلادهم 
و يعيق أحرفنا 
و يقطع رأس قرطاسي
و يجلد من لنا كتبوا

إذا ما شئتَ تُسمعهم 
فقلْ زوراً
و بُح إفكاً
و صَوِّر كلبهمْ نمراً
بكذبٍ 
كلُّـهم رَغبوا

إذا ما شُفتَ سَوْءَتَهم 
أشِحْ عنها ..
تَشاغَلْ كيفَ تسترها
و صَفِّقْ - كلما كذبوا

فساستُنا لهمْ دينٌ
خلافَ ديانةِ الرحمن
تنعى زيفها الكتُبُ

و لكنْ 
أنتَ فاتبَعها إذا ما شئتَ منفعةً
و داهنْ خِسَّةً نسجتْ معالمها
على وطنٍ له انتسبوا

و كُفَّ البـوحَ عن وطنٍ 
بتاريخٍ 
له مجدٌ عميق الجذر
فيه الطُّهرُ مُكتئبُ
و فيه القدس تُغتَصُبُ
و فيه خيانةٌ عَفِنَتْ
و عنه تنازلَ العربُ

لديّوثٍ و منتفعٍ
و أهل الدار ينتحبوا

كفاكَ ..
إذا تُناديهِمْ
ففي الخذلانِ تغتربُ ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة