قصائد المجلة

الأحد، 15 مايو 2016

على درب الرحيل ... بقلم منية محمد




هُنَاكَ عَـلَى قَارِعَةِ الطَّرِيق
اِنْتَظَرْتُهُ حَتَّى مَلَّنِي الاِنْتِظَار
وَخَلْفَ كَلِمَاتِي وَحِبْر قَلَمِي الرَّشِيق
تَثَاقَلَتْ حُرُوفِي ثِقْلَ الأَحْجَارِ
وَتَشَتَّتْ أَحْلاَمِي التَّشَتُّت السَّحِيق
وَأَفِلَتْ فِي الكَوْنِ كُلُّ الأَنْوَار
وَرَسَمَ الدُّجَى فِي الكَوْنِ جَمَالَهُ العَتِيق
فَشَدَّنِي شَدًّا وَشَتَّتَ أَفْكَارِي
وَرَفْرَفَتْ رُوحِي كَالنَّسِيمِ الطَّلِيق
بِأَجْنِحَةٍ مُنِيرَةٍ مِنْ نُورِ الأَقْمَار
فَتَرَانِي أَطِيرُ وَأَشُقُّ الظَّلاَمَ الغَرِيق
وَأَسْكُنُ فِي عَيْنَيْنِ كَأَنَّهُمَا النَّهار
وَأَتَلَوْلَبُ فِيكَ وَأَعْتَلِيكَ يَا حُزْنِي العَلِيق
كَالنِّسْرِ التَّوَّاق لأَِعَالِي الأَحْجَارِ
وَسَأُعْلِنُ الرَّحِيلَ الأَبَدِيَّ المَحِيقَ
وَسَتَنْعَى فِرَاقَنَا المَأْسَوِيَّ الأَطْيَار
وَسَيُحْجَبُ الأَمَل وَيَلتهِمُهُ الحَرِيق
وَتَحْتَ سِيَاطِ الأَلَمِ تَبْكِي الأَنْهَار
وَيَـبْـقَى الـسَّـهَـرُ للدَّرْبِ رَفِيق
وَمَا شِئْتُ أَنَا بَلْ شَاءَتِ الأَقْـدار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة