قصائد المجلة

الثلاثاء، 31 مايو 2016

اطلِق حَنِيناً فِي بَقَايَا الرُوحِ مُوطِنُهُ ... بقلم رمزي ناصر

اطلِق حَنِيناً فِي بَقَايَا 
الرُوحِ مُوطِنُهُ

إنّي وَإن صِرت لاأَهوَاهُ
أهوَاهُ

وَإنّ قَلبِي مَشغُوفٌ 
بِنَظرَتَهِ

وَإن تَدَارَكَ عَن لُقيَايَ
لُقيَاهُ

يَالَيتَهُ يَدرِي أَنّي لَستُ
أَنكُرُهُ

وَكَيفَ أَنكُرُ إِذ لَستُ 
أَقوَاهُ

يَامَن تَأمّلَ أَنِي حِرتُ
أَندُبُهُ

وَاللهٌ يَعرِفُ أَنّي نِمتُ
أَنعَاهُ

إِن سَارَ عَنّي فَالدمَعُ 
مَنبَتُُهُ

مِن يَقطُنُ العِينَ كَيفَ
النَبضُ يَشقَاهُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة