قصائد المجلة

الخميس، 12 مايو 2016

أنت الني سحرت حشاي عيونها ... بقلم محمد الفاطمي




أنت الني سحرت حشاي عيونها
لجمت فؤادي بالمحبّة مريم***والحبّ يسعد في الحياة ويكــــــــــرم
رام الفؤاد مزاجها وبها ارتضى***وبها غدا في الهوى يتــــــرنّـــــــــــم
ميمونة بخصالها وبذهنها***إنّ الخصال بحــــلوها نتنـــــــــــعّـــــــــم
لو كنت أقدر أن أكون بجنبها***لوقفت صمتا واللّـــسان يتــمــــــــتم
ما كنت أشعر بالنّدى فيما مضى***والـــيوم أشعر أنّني أتعــــــــــلّم
////
سأذكر أنّها اكتسحت خيالي***بروعة ما اكتـــشفت من الخـــــصال
تخاطبني بســــيّدها احتراما****وتبـــــــــــعث باللّـــذيذ من الوصال
وقالت لي كلاما جـــــلّ وقعا***بلــــون الورد في حلم اللّــــــــــيالي
ولكنّ الكـــــــــلام بدون فعل***يؤثّر في مــــعامـــــــــــــــلة الرّجال
سأذكر أنّها رفــــضت رجائي***وما ردّت جـــــوابا عن ســـــــــــؤالي
////
سمراء من عسل الورود عيونها***ومن النّمط الرّفيع ســـكونـــــــــها
حجب الحياء جمالها بخصالها***وتزيّنت بالمكرمات جـــفونهــــــــــــا
تخشى الرّحيم إذا همست بأذنها***فتتيه في أمر الحــساب ظنونها
يا من ألفت بقربها دفئ الهوى***وبحبّها نطقــت فزاد جــــــنونــــها
أهواك أنت ولا سواك أراه لي***أنت التي سحرت حشاي عـــيونـــها
////
حبيبي في الحياة هو الوفاء***وصدق القول يكرهـــه النّــــــــــــساء
أحبّ الصّدق في الأقوال حبّا***لأنّه في الحــــــــــــــياة هــــو الدّواء
وأكره أن يعاشرني كـــذوب***بمنطقه الخــــــــــــــداع هــــو الوفاء
فإفك النّاس بين النّاس كره***وكره النّاس يعقـــــــــــــــبه البغــــاء
وبعد الصّيف يأتينا خـــريف***تهبّ به العواصف والشّـــــــــــــــــتاء
////
أمن المنون وغدرها أتوجّع؟***والمــــــــــــوت آت والهوى لا ينــــفع
فالعين في نظري كأنّ جفونها***كحلت بشوك والمآقي تدمــــــــع
حتّى كأنّي نحو قبري ذاهب***أبأرض أهلي أم بأخرى المضــــجع؟
لابدّ من سفر قريب خالد***ولسوف يرجم بالبكاء المفــــــــــــــجع
والنّفس راغبة إذا طمّعتها***وإذا تعوّدت القلـــــــــــــــــيل ستــقنع
////
أمريم كيف يجمعنا الزّمان؟***وكيف سنلتــــــــــــقي ومتى الأوان؟
يراقبك الفؤاد كبــــدر ليل***ومن حرّ الهوى نطق اللّســــــــــــــــان
وذاكرتي تطالبــني مرارا***وتسألني متــــــى يأتي البــــــــــــيان
فما ذنبي ومريم لو أرادت***تجسّــــــــــــد في محبّتــــــها الرّهان
سأرقب وعدها ليلا نهــــارا***فهل يأتي بعـــــــــــــشرتها الزّمان؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة