أيها الدلفين
أيها الحوت الأزرق
خدني الى العمق
رماني التراب
أنا هامش على حافة الطريق
يتساقط الورق في الخريف
أنظر للبساط الاحمر..
والرداء الأبيض
وحفر الأرض ....
لا أريد هدا المكان..
بسم الله ...
لا سلام هنا ..
شعب لا ينام ...
خوفا من أن ينام
شعب لا يصلي
كيفية الوضوء
يغمس رجله في دمع أخيه
ويصلي فوق أبيه
أيها الدلفين
خدني الان ...دعني أبحر
لا مكان لي هنا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق