شبح غريب
غريب أنا
بين أهلي و عشيرتي
و بين أهل مدينتي
أغدو بين الأزقة
كشبح هلامي لا يرى
أستجدي السلام و الكلام
ممن كانوا رفاق الصبا
و اليوم يشيحون بوجوههم
أو يهرولون و يحثون الأقدام
و تراهم يأخذون الغرباء بالأحضان
لأنهم ينزلون من السيارات
أو لأنهم يكدسون المال بالأطنان
ارتفعت لغة المصالح
فلا تدري الصالح من الطالح
فقط نفوس باعت ضمائرها
و أصبحت تذل نفسها
على أعتاب الأغنياء
ككلب لاهثٍ نابح
ضاعت القيم و الأخلاق
و كثر النفاق و الشقاق
فاللهم أغنني عنهم بفضلك
بجاه اسمك الرزاق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق