تعبثين بأقلامي ...بأوراقي ...بكلامي
تعبثين بحاضري ... مُستَقبلي ... ونظامي
أنتِ أميرتي لأنكِ مَن صَنع أبداعُ مَسيرتي
أنتِ الأخيرة التي أسكنتني جَوف الحيرة
تصَفحي بأناملكِ كُلَ قصائدي و أشعاري
فأنا أُشيدُ بيتاً في الصحاري
أمضي ... أمضي في أُفق أفكاري
فأنتِ العصفورة ُالتي تسكنُ ساعات النهار
و الطائرُ الذي يُغرِدُ كالمزمار
هَلا قبلتي اعتذاري يا شموس أسفاري
سَيدتي
حَتى وإن شاءت الأقدار
فَلن لغيرك تُكتَبُ أشعاري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق