سألتها :
أخبريني بالله عليك
ما موقعي من الإعراب لديك ؟
قالت :
قد كنت مبنياً للمجهول
فأصبحت تسمع و تقول
و أردت أن تكون الفاعل
لكنك صرت المفعول
قبلت أن تكون المفعول لأجلي
لكن بقيت مفعولاً مطلقاً في ذيلي
الفاعل ضميرٌ مستترٌ عندي
تقديره هو
و أنت أخٌ و صديق
لكنك لست هو
فعلمت حينئذٍ منزلتي
و شطبت اسمها من لائحتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق