غرباء كلي وقلبي في تلك الدنيا غرباء
ما مضي من عمري وما بقي نجمع أشلاء
وبقايا لحب وحطام يذداد جفاء
أيقنت كيف لسراب.في جوف الصحراء
يتحول عشقا وغراما يروي كالماء
وعيون.عطشي تجعله يموج رقة وضياء
لاينبت سوي شوك الحنظل ابن الدرداء
يجرح ياسمينة قد ضلت سبل.للماء
أيقنت بعد مرحلة من سهد وفاء
من شوق النظرة للنظرة دون إستحياء
من وجد. يعصف بكياني ينهمر بكاء
مازلت بين احضاني اجمع أشلاء
مازلت أشعر بفؤادي لدغة رتلاء
أيقنت اني مابرأت من الهوي ومن الولاء
مجنون انت ياقلبي بدنيا العقلاء
تتحرق كفراش الناروتعود اليها مشتعلا بكل مساء
لوشعرت بالامه كانت له واحه ارضا وسماء
تحتضن العاشق تكسوه بألف رداء ورداء
مجنون انت ياقلبي تهوي بدون استثناء
تغرق في بحور من زئبق تكوي الاحشاء
ايقنت اني اتلاشي بحروف القاف والياء
ايقنت اني انسان.فوق الشهوات بأرجاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق