ايـــا عــــازف الدمـــع فـــي مبتــلج الصـــــباح
شــــره الـــــــمآكـــل حــــين هتــف النـــــواح
أســــــــقت هــــــــوادرك شطــئان مقلــــتي
وحـــاصــــــــرت سحـــنت الهـــــم الــــــقداح
يثمـــــــــلني الحـــــــنين فأنـــــزوي مـــكروب
لا خـــــليـــــل غــــير أقــلام وأوراق مــــــــلاح
وي ريـــــــــــاح الفــــــــــقد لا تخنــــــــــقي
الشــــــــــعر وأسبــلي للقــلب بعض الــرواح
وأنصـــــــــفي قريحـــــــتي لعـــل قلـــــــبي
حيـــــــــن أنـــــــطق بالشــوق يحوي الفلاح
ويعـــــــــود رقــــــــيق الــــــحرف مزهو هـنا
وأنقــــــــاد نـــــــــحو مـــــــحافل الأفــــراح
ولعــــــــــــل الــــــتي انــــدب أســـــــــمها
تأتـــــــــــي وتنـــــصف الــــــموعد والــساح
ماضـــــــــر لـــــو صبحــــت فـــي معــــــيتي
وأنشــــــــدت معـــــــي لـــــحن الانــــشراح
أنــــــــــــي نطقــــــــــت الشــــعر لا لضرورة
بـــــــــل لانــــي عاشــــقها وهي لي النجاح
قســــــما بأســــم فـــــي معـــــــاقيد النداء
أشــــــــدو بــــه ويـــزين الشفــــاه والاصــباح
هـــــــــي نفســــي التي تربـــيني وشمسا
لــــــي هــــــي مـــــن دون افــلاك الـــــبراح
لهـــــــــــا أسيــــــــر وفـــــي احضانــها طمعا
أقضـــــــــــي بـــــــقية العــــــمر ان كان مباح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق