أن ترى على رصيف الشارع طفلا يلتحف غطاء رثا. يرتدي ثوبا باليا، يكاد يستر جسده النحيل الذي أذنفته الأمراض، وأنهكته سوء التغذية. هذه الظاهرة التي أجهضتها الأسرة بعدما تخلت عن واجباتها ورمت بفلدة كبدها بين فكي البؤس متهمة بذلك القدر.
أطفال الشوارع أو تشرد الأطفال هذه الظاهرة التي تحمل في طياتها مؤشرات تنذر بخطورة الوضع الراهن.
لنفتح الباب الموصود على هذه القضية الإجتماعية المهمة، ونلج هذا العالم المظلم الذي أسدل عليه المجتمع ستار اللامبالاة، نحمل بأيدينا شمعة تضيء الطريق إلى حقيقة الظاهرة وأسبابها؟
هم أطفال تعودنا رؤيتهم في الشارع يبحثون عن لقمة العيش التي تسد رمق جوع هتك جسدا هزيلا.هم من يترقبون هطول الإعانات التي يقدمها أهل الخير أو يمدون أياديهم إلى التسول . هم أطفال حلمهم الوحيد العيش بسلام دون مشاكل أو اعتداءات، خاصة أنهم في الشارع معرضون لشتى ظروف الحياة القاسية-ماداموا يعيشون في العراء- لاسقف بيت يحميهم ولاحضن أسرة يضمهم، لايكفيهم العنف النفسي ورفض العائلة لهم حتى يقتات العنف من أجسادهم وقد يصل حد الموت، معظمهم تعرض للتحرش والاغتصاب. وبسبب التهميش والإهمال دخل الطفل غياهب الضياع،أين كبل الخطر نفسه ومستقبله، الذي تحول إلى كابوس؛ غرز تمرده على الضوابط الإجتماعية والقوانين أنيابه فيه، ليطفو على الواقع كل أنواع الانحرافات من الإدمان على الرذيلة وتعاطي المخدرات السرقة، الجرائم، والجنح، فيتجرع المجتمع سما يرهب أمن الفرد.
وتعد الأسرة المسؤولة الأولى عن هذه الظاهرة حين تجتث جذور التواصل والمحبة خاصة بعد تفككها بالطلاق و يعيد أحد الوالدين الزواج أو كليهما،وكذلك التمييز في الأسرة وغياب الحوار بين أفرادها الذي يعيقه حجم الأسرة الكبير وهذا يؤدي إلى الإهمال وخروج الطفل إلى الشارع الذي يجذبه بتحرره وبعده عن الضغوط الأسرية.
هذا الإهمال والظروف العائلية ساقت الطفل إلى التخلي عن الدراسة تحت مفهوم التسرب المدرسي،وبذلك صار الفراغ يقوده إلى الشارع الذي احتضنه في غياب إهتمام الأسرة.
من أجل طفولة تطلب فقط عيشا كريما تعطره المحبة والحنان، وجب على مجتمع تعود الصمت في مواجهة قضية غمدت في صدر الواقع المرير، أن يحرر الكلام من متاهة اللامبالاة، ويرسم على ثغور البراءة إبتسامة الرضى وهذا بتوفير لهم الرعاية النفسية والصحية داخل مؤسسات مختصة، ومن الأفضل محاولة إعادتهم إلى حضن الأسرة وخلق فضاء مريح يبني فيه الطفل أحلامه المنسية.
أطفال الشوارع أو تشرد الأطفال هذه الظاهرة التي تحمل في طياتها مؤشرات تنذر بخطورة الوضع الراهن.
لنفتح الباب الموصود على هذه القضية الإجتماعية المهمة، ونلج هذا العالم المظلم الذي أسدل عليه المجتمع ستار اللامبالاة، نحمل بأيدينا شمعة تضيء الطريق إلى حقيقة الظاهرة وأسبابها؟
هم أطفال تعودنا رؤيتهم في الشارع يبحثون عن لقمة العيش التي تسد رمق جوع هتك جسدا هزيلا.هم من يترقبون هطول الإعانات التي يقدمها أهل الخير أو يمدون أياديهم إلى التسول . هم أطفال حلمهم الوحيد العيش بسلام دون مشاكل أو اعتداءات، خاصة أنهم في الشارع معرضون لشتى ظروف الحياة القاسية-ماداموا يعيشون في العراء- لاسقف بيت يحميهم ولاحضن أسرة يضمهم، لايكفيهم العنف النفسي ورفض العائلة لهم حتى يقتات العنف من أجسادهم وقد يصل حد الموت، معظمهم تعرض للتحرش والاغتصاب. وبسبب التهميش والإهمال دخل الطفل غياهب الضياع،أين كبل الخطر نفسه ومستقبله، الذي تحول إلى كابوس؛ غرز تمرده على الضوابط الإجتماعية والقوانين أنيابه فيه، ليطفو على الواقع كل أنواع الانحرافات من الإدمان على الرذيلة وتعاطي المخدرات السرقة، الجرائم، والجنح، فيتجرع المجتمع سما يرهب أمن الفرد.
وتعد الأسرة المسؤولة الأولى عن هذه الظاهرة حين تجتث جذور التواصل والمحبة خاصة بعد تفككها بالطلاق و يعيد أحد الوالدين الزواج أو كليهما،وكذلك التمييز في الأسرة وغياب الحوار بين أفرادها الذي يعيقه حجم الأسرة الكبير وهذا يؤدي إلى الإهمال وخروج الطفل إلى الشارع الذي يجذبه بتحرره وبعده عن الضغوط الأسرية.
هذا الإهمال والظروف العائلية ساقت الطفل إلى التخلي عن الدراسة تحت مفهوم التسرب المدرسي،وبذلك صار الفراغ يقوده إلى الشارع الذي احتضنه في غياب إهتمام الأسرة.
من أجل طفولة تطلب فقط عيشا كريما تعطره المحبة والحنان، وجب على مجتمع تعود الصمت في مواجهة قضية غمدت في صدر الواقع المرير، أن يحرر الكلام من متاهة اللامبالاة، ويرسم على ثغور البراءة إبتسامة الرضى وهذا بتوفير لهم الرعاية النفسية والصحية داخل مؤسسات مختصة، ومن الأفضل محاولة إعادتهم إلى حضن الأسرة وخلق فضاء مريح يبني فيه الطفل أحلامه المنسية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق