قصائد المجلة

الثلاثاء، 3 مايو 2016

حقارة بعين عوراء ... بقلم رمزي الناصر




بدأ الصراع 
وتشاجرت
الأصابع النتنة
تبحث
عن معين لاينضب
لإرواء غثاء أسقط
قناع الأزمنة
والتصق بطحالب 
النفس العفنة
فكّون
أرطالا من الزيف 
المتراكم على غبار 
الحقارة الجائفة 
وجه بريقه 
كالشمس 
وعيناه قمر يعكس 
قضبان إهترأت من
بقع القذارة
المتوارية 
خلف ستار الجمود 
مسرحية أسدل
نهايتها 
موقف تافه 
عرى كل الوجوه
وأخرج كل ماهو
مدفون بمكنون هواه 
قصد تلاشى على
ورقة مهترأة 
ضج النبض 
من رائحتها 
فسقطت
في حبائل
الغصة الجامحة 
ولازال إصرارها 
يعانق فداحة
ماارتكبته فوقع
الخجل 
في دوامة الامبالاة 
ليختنق بكفن 
قلبه ميت 
تلعثم 
بتراب الأرض
فكان تابوته
فجاجة روحه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة