حواء و ذو الاقنعة
لانها انثاك تغريها بالوهم
و اجنحة من دخان
تزرعها في لحظات العشق
كما تريد
لأنها دمية بين يديك
تراقصك كما تشاء
تبني لها قصورا
من جليد
هي تعلم انك مراوغها
و تسير بخطاك
بقلب من حديد
يا باحثا عن هواك فيها
وبقلبك الاف النساء
كما العبيد
هي امرأة لها شهامتها
كما لك في اللعب
هفوات و تقليد
لا
لست كبيرا في عينها
و ان كنت معها
انت ابعد عنها من
اي بعيد
جراحك في صدرها مثخنة
وسرورك يغويك و يزيد
لو كنت جريحا انت مثلها
فما قولك يا عربيد ؟
هي شفاقة مثل الماء
هي ربيع عمر
حبها وعيد
ما قصرت في حقك يوما
ما كانت لغيرك
حبا تجيد
صدرك خاو كما الاعشاش
خانتها الاطيار ليس فيها
الا عيدان من بديد
لو كنت حقا لها
لسقطت في حبها
اول شهيد
لكن اخفقت في منازلتك
وسقط قناعك يا لك
من نار تقيد
احرقت مشاعرا كانت تعلو
في الهوى
كادت اليوم تستبيد
واااا
اسفي على رجل
باعت نزواته الشكل
فأبقته في ركن وحيد
كيف تقيم الافراح و فيها مأتم
و تغري غيرها يا بليد ؟
يوم عرفتها كنت اميرها
وفي صدرك مدينة من النساء
بالتحديد
يا سارق البسمة من عينيها
و ممزق احشائها
كن رجلا صنديد
بعت اليوم وجهك فكيف
تلقى غيرك بوجه صديد ؟
يكفيك تدبرا للكلام يكفيك مغازلة
فالنائمات قد استيقضن
على وقع وديد
ان كنت فطنا فلا تقل ان
كل النساء حمقاوات
و انك وحدك
ذا العقل السديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق