في كل الأرجاء ...
طيفك يلازمني ...
ألم يئن الأوان ...
لتعود ... وتأخذني بالأحضان
متى نُعدم الإنتظار ؟؟
في غيابك ...
أمارس طقوسي الغريبة ...
وأخاطب المرآة ...
أتخيَّل صورتك ...
التي لا تفارق ذاكرتي ...
وكالمجنونة أحادث نفسي ...
فخيالي ووجداني وكل كياني ...
قد صار منك وإليك ...
الشوق قد أضناني ...
فأنت لقلبي الملهم ...
وبين ذراعيك الأمن والسلام ...
أغالب لوعة الإنتظار ...
كاتمة لأشواقي ...
وحدها من أخبرتها عنك ...
إنها مرآتي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق