قصائد المجلة

الاثنين، 14 ديسمبر 2015

أمة تنتظر ... بقلم الشاعر محمد شفيع المرابط



أخيراً أصبحنا كثر ، أعدادنا أصبحت تعد بالملايير ، لكننا غثاء كغثاء السيل ، لا شأن لنا و لا همة... 
أمتنا أصبحت كامرأة حسناء ، تتزين لكل قادم ، يستغلها ، ينحر أبناءها و يمضي ضاحكاً مستهزئاً ، لكنها لا تتعلم ... ما فتئت تجلس أمام شجرة الزمن ، في أرض جرداء ، تنتظر زمان الخصب و العطاء ، أو أن تنزل النجدة من السماء !! كلما مر عليها طير أشارت إليه و قالت : ربما هو منقذنا ، لكنها نسيت أن تتعلم لغة الطير لتفهم أن تغريده أو طقطقات منقاره لا تخبرها بسبيل النجاة ، إنما تقول لها : ما شأني أنا ؟ إنما أبحث عن قوت عيالي ...
و ما زالت جالسةً تنتظر !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة