في مُحيطِ السماواتِ
وتحتَ الأكُفِّ الدامية
يخترقُنَا حُطامُ الروحِ
على صفحةِ السماءِ الزرقاءِ
حيثُ تُرفرفُ الطيورُ بأجنحتِها
ترقبُ الحقولَ والأرضَ الخضراء
في ضوءِ خطواتِنَا
نزرعُ الطفولةَ في وجدانِنَا
أيامُنا تمضي تِبَاعاً
ثُمَّ نواصلُ المسير
في أرضِ المطرِ
وعلى اليابسةِ
لا صمت يكفي
حيثُ تعبرُ الأحلامُ إلى عُمقِ الجذورِ
والماءُ يحتضنُ السفينة
والطائرُ البريءُ يُغني في استكانة
يهمسُ ويشدو للشجر
إلى نبضِ المكانِ
رُبَّمَا قد اتينا في زمنٍ آخر
في احتمالِ التكهُناتِ
إلى عالمِ الحقيقةِ
في حنايانا تغلو الدماء
وجوهُنَا أَجْهدها الزمن
تلهو بنا الرياحُ الشاردة
إلى عالمِ الوحدةِ الدائمة
حيثُ تنعدمُ الحواسُ
ويتجَردُ منَّا لحظات الخيالِ
تحتَ إحساسِ التوترِ
أصواتٌ صارخةٌ
في زمنِ الحياةِ
وزمنِ التَكَسُّرِ
في انتظارِ أنْ نسمعَ الموسيقى الخافتة
وأنْ ننعمَ بالدفءِ الصغيرِ
وهمساتِ الغدير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق