قصائد المجلة

الاثنين، 16 نوفمبر 2015

غربة جسد ... بقلم أمال الجزائر



ثرته الأحزان وتوشح شبابه الخطوب القاتمة، إتكأ على جدار التردد في السفر، حمل حقيبته المليئة بالذكريات ولم ينس تراب الوطن، ودموع مجبولة على الأسى، إحتضن أمه باكيا على فراقها،ودعها بكذبة أنه اقترب موعد طائرته، لم تعلم أنه مسافر في قارب الموت، بعد أيام من تلاطم الأمواج وصل بلد أحلامه البريئة، هناك إحتضن الوحدة، وقاسمته الغربة الباردة غرفته الضيقة، لقد سجل إسمه ضمن قائمة المهاجرين غير الشرعيين، مضت الأشهر وتعود قساوة المعيشة، وتغلب على أهوال الأشواق، لقد ربى قلبه على النسيان ليصطدم جسده النحيل بخبر الطبيب، ويذنف المرض جسمه الذي فتك به، ونعشه ضائع بين البلدين، لم تقبل أن تحتضنه الأرض، نبذته قوانين البلدين، رمي نعشه لأنه فاحت رائحتة في البحر ليتلقفه عدل البحر فيحمله إلى شاطئ وطنه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة