وابتعدت عنك يا وطني...
قد كنت مجبرا على الإغتراب...
ابتعدت يوم انتشرت الفتن...و زاد
الظلم...في أرضك....و اغتيل
العدل.... لأسباب و أسباب..
اغتربت و أنا أحمل حنيني و....
أشواقي ...طفولتي و أحلام الشباب..
و ذكريات الماضي الجميل ترافقني..
دفء الأهل و ضمّة صدر لأغلى الأحباب..
الغربة كما السّكين....تذبحني...في
اليوم آلاف المرّات...وأنا مع وحدتي...
أتحمّل...كلمات اللّوم والعتاب....
غربة الروح والجسد...في حروفي....
حرقة...لقلب مشتاق....وحنين.....
و ألم يزداد والعذاب.....
لأتقن فنّ الصّمت و الصّّبر...سجيّتي....
و أبحر مع التأمل والشرود...إلى
وطن عن ذاكرتي أبدا ما غاب...
و أرتضي في غربتي...مذلّة... ووجعا
و نظرات ترمقني...كما الذئاب...
كيف لا و أنا شريد عندهم...أشيّد
لنفسي عالما بين السّحاب...
فأبتسم حينا...و أحيانا....و حين التذكر..
أجد الدّمع على الخدّ ينساب...
و أتمنّاك بقوّة يا وطني...لأعود إليك...
و أرقد بسلام بين حناياك...يوم...
يضمّني اللّحد و يغطّيني التراب....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق