شعوب ظفرها من ذهب
يمنع عنها الحزن والتعب
إذا قضى منهم أحد
بكى الحديد عليه و الخشب
و ناحت وكالات الإعلام
و ذبحت حمامات السلام
و رفعت للحرب الأعلام
و كان العدو هو الإسلام
أما شعوبنا فمستباحة
تقتل ، تجوع ... فهي مباحة
دماؤها لا تستحق النياحة
بل يسبحون فيها ويقولوا : سياحة
شعوبنا مجهلة و مستعبدة
يجربون فينا أمصال الأوبئة
شعوبهم أشخاص مخلدة
ذات الدماء النبيلة الدافئة
يا بشر ... ألسنا بشر؟!
لماذا إذن نحتقر ؟!
لماذا في كل يوم
نصلى الجحيم والسعير وسقر ؟!
و لا يذكرنا أحد في نشرة أو خبر ؟!
لماذا تخططون وتنفذون
و لنا في الأخير تتهمون ؟!
أنتم الإرهاب ، لا نحن
أنتم المجرمون ، لا نحن
أنتم السفاحون ، لا نحن
و نحن الأبرياء ، لا أنتم
لن تخدعوننا بعد اليوم
لأنكم لا تبكون لبكائنا
لا تشعرون بأوجاعنا
فقط تستغلون ضعفنا و تفرقنا
لتسرقوا خيرات أوطاننا
تسلطوا علينا سفهاءنا
ليقتلونا و يسجنونا إن اعترضنا !!!
يوماً ما ستستفيق شعوبنا
ستعلم أننا خدعنا
زمناً طويلاً جداً ...
لكنها ستكون جاهزةً
ليوم ينجلي فيه الضباب
و يوضع فيه الكتاب :
إنه يوم الحساب
بين أباليسكم و شعوبنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق