قصائد المجلة

الاثنين، 16 نوفمبر 2015

شعوب ... و شعوب ... بقلم الشاعر شفيع محمد المرابط




شعوب ظفرها من ذهب 
يمنع عنها الحزن والتعب 
إذا قضى منهم أحد 
بكى الحديد عليه و الخشب 
و ناحت وكالات الإعلام 
و ذبحت حمامات السلام 
و رفعت للحرب الأعلام 
و كان العدو هو الإسلام 
أما شعوبنا فمستباحة 
تقتل ، تجوع ... فهي مباحة 
دماؤها لا تستحق النياحة 
بل يسبحون فيها ويقولوا : سياحة 
شعوبنا مجهلة و مستعبدة 
يجربون فينا أمصال الأوبئة 
شعوبهم أشخاص مخلدة 
ذات الدماء النبيلة الدافئة 
يا بشر ... ألسنا بشر؟!
لماذا إذن نحتقر ؟!
لماذا في كل يوم 
نصلى الجحيم والسعير وسقر ؟!
و لا يذكرنا أحد في نشرة أو خبر ؟! 
لماذا تخططون وتنفذون 
و لنا في الأخير تتهمون ؟!
أنتم الإرهاب ، لا نحن 
أنتم المجرمون ، لا نحن 
أنتم السفاحون ، لا نحن 
و نحن الأبرياء ، لا أنتم 
لن تخدعوننا بعد اليوم 
لأنكم لا تبكون لبكائنا 
لا تشعرون بأوجاعنا 
فقط تستغلون ضعفنا و تفرقنا 
لتسرقوا خيرات أوطاننا 
تسلطوا علينا سفهاءنا 
ليقتلونا و يسجنونا إن اعترضنا !!!
يوماً ما ستستفيق شعوبنا 
ستعلم أننا خدعنا 
زمناً طويلاً جداً ...
لكنها ستكون جاهزةً 
ليوم ينجلي فيه الضباب 
و يوضع فيه الكتاب :
إنه يوم الحساب 
بين أباليسكم و شعوبنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة