قصائد المجلة
رئيس مجلس الادارة عابد جنان
رئيس التحرير كريمة الطيب
متابعة راوية ندحان
المتابعة عابد جنان
تحرير الدواوين عابد جنان
المجموعة المشرفة اذارة بقايا اوراق مبعثرة
الأحد، 29 نوفمبر 2015
سأجعَل مِن هَواك ... بقلم الشاعرة الزهرة أجليل
سأجعَل مِن هَواك أيقونة عمري *** وأروي بذكراك ظما أزهاري
سأغرّد مع البلابل جميل نغمٍ *** وأعزف مع كلّ خفقٍ لحن أوتارِي
سأرقبُ مع كلّ نجمٍ ظهور قمرٍ *** ليحكِيَ الشّوقَ مِنِّي وأخبارِي
أيا حُلوًا يزهو جميل المُحَيّا *** أيا عطرًا فاحت منه أسرارِي
أياغزالاً قد تهادى في هَيَفٍ *** فهفهَفَ وجدي ورَقّت أشعارِي
أيا غائبًا قد غازل قلبيَ شوقه *** أيا زائرا وأغلى من كلّ زوّارِي
طافَتْ روحك بليلِ الدُّجا زائرةً *** حتّى أيقظَ أمسي منّي نهارِي
لا تصغِ للواشين يا مَعسولَ اللّمى *** ففِيكَ بياضُ لوني أو اسمرارِي
وبوصلِك كمال سعْديَ والمُنى *** وبصدّك ذبول زهري واحتضارِي
أنا هُنا أسيرَة حلمٍ أنتَ تملِكُه *** وعندك مِفتاح مُقامَتي و أسفارِي
يا حبيب قلبي ... بقلم الشاعر جمال ال هشام
يا حبيب قلبي الجميل الغالي
كم عشقتك نجمة بليلي و نهاري
يا معزوفة شوقي وأشعاري
وتغريدة صبحي الجميل الشادي
يا جمال مسائي بورده والتلاقي
و قبلة حب جميلة وحضن دافي
وذكريات العشق الساحر الباقي
كلما تذكرتك طار قلبي بصباحي
وتغنى العشق جمالاً و شبابي
وأزهرت أيامي ورداً و أشراقي
و عشت بالدنيا أشدو بأفراحي
مع حبيب القلب جنتي وأقداحي
سأظــــل أحــــبّـــــــك ... بقلم الشاعرة كريمة الطيب
حفرت اسمك فوق شغاف فــؤاديَ
و عشقتك ثلوج شتائي و أمطـاري
و ما ودّعتك يوما يا حبيب عيونـي
اسأل تخبرك عنّي جداول أنـهاري
وكيف بكتك سمائي وقلبي منتشيـا
وكتبتك حروفي فكنت سيّد أشعاري
جعلتك الأوّل .... وليس بعدك ثانيا
فلا تزد الطين بلّة....حين انكساري
القمر لا يسأل الشّمس من نورهـــا
والنّجم مكانه في السماء بين الأقمار
وعدتك بالوفاء مهما بعدتنا أقدارنــا
و يبقى الليل حارسي وكـــاتم أسراري
ذكرياتي معك وحـــده بحبّ يلملمها
يبقيها بعيدا إلى حين أعلن انتصاري
سأظل بحبك أهذي ... بقلم الشاعر طاهر مشي
سأظل بحبك أهذي وأكتب أشعاري ** و أصرح باسمك في ليلي ونهاري
وأدون قصيدة وأحاكيك أواري ** وارسم من عبق ذكراك مساري
واخبر العالم رغم البعاد مراري ** بأنك اختيار وحبك انتصاري
فلا تقسو بهجرك يا قاض حواري ** فإن الجنان حور و جواري
فلا من يحبك بعد بوح اسراري ** سيهذى بها ليلا وتكون نهاري
سكنت الروح وكتبت فيك قراري ** سأنتظر طيفك بهمس أسحاري
ولن أمل الشوق فالبعد حواري ** وارسم على صرخة البهتان أثاري
وأسكنك القلب وأبني حولك اسواري ** اناجي بحبك قراء أشعاري
ستظل تسكنني وبالحلم انصهاري ** ورجائي لقاء ادون فيه انتحاري
طاهر مشي
لما غفى بقلبي ثناها ... بقلم الشاعرة سعاد الاسطة
لما غفى بقلبي ثناها
زهور رواها دم الشريان
وفي منامك بصحوك تراها
فكيف لعاشق ينساها
إن العيون تراها جنان
فتاة يؤرقك صباها
مرسومة بريشة فنان
يضيئ الصبح من بريق بهاها
وتروي بفيض مائها ظمئان
فتقطف الزهور من جناها
تحيطها ينابيع تفيض حنان
ضياء ينير الأفق ضياها
ومن يعانقها لايعشق سواها
فليتك يومآ بحلمك تراها
فلا يطيب بعدها الزمان
وتعاني بليلك بلاها
تعيش بعدها بالزهد أحزان
طوفان الغضب....... بقلم الشاعرة جميلة عطوي
هاتي صواعقك
أيَتها السَماء...
افتحي مزاريب
طوفان الغضب...
فتَشي في جوف الأرض
نقَبي في رحمهاعن دود
بنخر البذر...يميته
يحوَله ركاما...
دعي الصَواعق تلتهم الغابات...
تهزَها...تحوَلها حطب...
وفي ثنايا السَيل
اجرفي كلَ طفيلي
يرهق الكون....
بمتصَ رحيق حياته
فيذوي صريعا دون سبب...
هيَا أيَتها الطَبيعة
اغسلي الأرض من الكذب...
دعيها تولد في أحضانك من جديد...
أرضعيها معاني الطهر...
اسقيها الحكمة...
علَ بنيها يعزفون عن الشَغب....
علَ الإنسانيَة فيهم
تبعث من جديد....
علَ الزَمان يرتق العطب.
حماة الوطن ... بقلم الشاعر طاهر مشي
حماة الوطن رجال البلاد فداء المحن
بدمع غزير وموت الشهيد ننادي الشجن
نمد العلم ونفدي الشهيد سلام وأمن
يموت شهيد وألف شهيد ويبقى الوطن
حماة بلادي رجال اسود بهم نأتمن
يجوبوا الجبال ويطووا الهضاب بهم تمتهن
ويسهر جندك ليل الشتاء الطويل يهن
مع كل فجر تنير البلاد أعلام الوطن
يكون النشيد حماة الحماة وفك المحن
يعم النسيم ليرسم عبر بروج الزمن
نهز الجبال ونمحي العدو الذي قد وهن
وتشرق شمس الصباح بقلب اسود تكن
وتزرع بين العباد الشهامة وصد الفتن
وتطفو عطور الجنان وقلب العدو حزن
ترامت ظلال وبات الوئام بصرح مرن
حماة بلادي جنود الظلام جناة دفن
مسقط رأسي ... بقلم الشاعرة هناء مدكور
مسقط رأسي
في مسقط رأسي في الثامن والعشرين من فوفمبر
والبيت يموج بالنسوة والكل مشمر
تأتي قابلة مسرعة تهلل وتكبر
لم اري بحياتي مولود.بهذا المنظر
وتعالت صوت الضحمات ظنوني مذكر
وجدوني ذي اليونت الخامس بنفسه يتكرر
وامتلئت ارجاء البيت نحيب وبكاء
والام تتنهد حزنا وكأني بلاء
والاب يصدر فرمانا عثملي كبير الحكماء
ما تلك الضجة فالابنه هبة من ربي وعطاء
ولكي يضمر احزانه راح ليكنيني بهناء
والعكس وليد لحروف.تكتظ شقاء
اسكنيني ... بقلم الشاعرة هناء مدكور
اسكنيني
ابحري داخل عيوني
تستفذين جنوني
أقرئي صفحات عمري واسكنيني
بين هدبيك ملاكا امسخيني
يا دروب الشوق يالفحة حنيني
بين أدلبة القوافي أصطفيني
كنت أحبو فوق صدرك كالجنين
مزقي جدران قلبك وأدفنيني
أكتبيني فوق جلدك واقرئيني
فأنا لولا عيونك اي كون بحتويني
وانا لولاوجودك اي عهد يذدريني
أملئي الاكوان صفحا واملئيني
فلتحرقي كل مواكب شياطيني
ياملاك العشق يا محمل سنيني
فتاة تحت الصقيع ... بقلم الشاعر ليمان روابح.
قال الراوي :اسأل نفسك عندما تغيب الشمس ماذا يصير؟
الشمس غائبة هذا الصباح ،البرد ينوب عنها ،يمارس طقوسه على أبداننا الهشة،حبات الثلج تتأهب لمصافحة الأرض العطشى وتقبيلها،ربما سيحل فصل الشتاء دون أن يستأذن منا ،كل النساء المجتمعات في المحطة تقلصت أبدانهن من شدة الصقيع إلا أنت ،كنت تجلسين في منأى عنهم ،أبصرتك من دون النساء رغم إختلاف ألوانهن وبروز المساحيق على وجوههن،كان الجمال يغار منك لجمالك ،رغم بساطة أشيائك،رغم العراء الذي ترتديه ،والأسى الذي تتجرعيه ورغم الطفل العاري الذي تحمليه،كنت جميلة دون تلوين ،أبصرتك فنسيت الشتاء والجليد،لم أحس بشىءإلا بانفلات قدماي تجرني نحوك.للوهلة الأولى اضطربت ملامحك ،ربما لأنني الوحيدالذي يتجرأ ويكلمك في هذه الدنيا،بيدأنك رحت تستأنسين لي،لأنك لمست بعض الحنان الذي أكنه لك،نظرت إلى عينيك فأبصرت فيهما يما من الأسى كانتا عميقتين كالجب واسعتين كعيون أمي ،كانت أمي دائما تحذرني من عيون النساء لأنها وحدها تجر الرجال إلى الحب،لكن عيونك من نوع آخر ،قرأت فيهما البراءة والأسى وأشياء كثيرة،كنت امرأة زجاجية،مرهفة البدن سألتك عن اسمك فأجبتني دون تردد،قلت أن كنيتك "آسيا "عجبا ! وكأن الذي وضع اسمك يدرك أنك توأم الأسى،سألتك عن وحدتك ،والحقيقة أنك كنت تنتظرين مني السؤال حتى تتقيئين حزنك الجاثم فيك،رحت تفضين لي بأسرارك رغم أنني لم أفصح لك عن هويتي ،أخبرتني أن الطفل الذي بجانبك أخوك أيوب،هو الآخر لم ينفر مني ،أخذ يداعبني وكأنه أحس أننا نتحدث عنه،في تلك اللحظة أراك تبتسمين ،حدثتني مليا عن أمك دون أن تتوقف مقلتاك عن البكاء،كانت عبراتك تخنقني،أصدقك القول أنني في تلك اللحظات لم أحس ببرودة الشتاء ولا بسقوط الثلوج،كان الشتاء يهرب منا،وحتى أنسيك الحديث عن أمك ،سألتك عن أبيك ولم أدر أنني لمست جرحا داميا آخر،أخبرتني أنه مات مباشرة بعد أمك ،وكنت تقصدين أن عواطفه ماتت بعد زواجه من امرأة أقل جمالا من أمك وأكثر كرها لك ،حدثتني عن أبيك وزوجته التي راحت تمطرك بشتى أنواع الظلم حتى غادرت بيت أبيك،ورحت تستسلمين للصقيع كي ينقش حضارته على بدنك الهش،أخبرتني عن مشهد آخر ظل وشما في ذاكرتك،مشهدك وأنت تخرجين من المنزل وقد أحجم أبوك عن رؤيتك،قلت لي أنك الآن تتجولين من محطة إلى أخرى كي توفري قطعة الخبزلأخيك أيوب.
الشمس غائبة هذا الصباح ،البرد ينوب عنها ،يمارس طقوسه على أبداننا الهشة،حبات الثلج تتأهب لمصافحة الأرض العطشى وتقبيلها،ربما سيحل فصل الشتاء دون أن يستأذن منا ،كل النساء المجتمعات في المحطة تقلصت أبدانهن من شدة الصقيع إلا أنت ،كنت تجلسين في منأى عنهم ،أبصرتك من دون النساء رغم إختلاف ألوانهن وبروز المساحيق على وجوههن،كان الجمال يغار منك لجمالك ،رغم بساطة أشيائك،رغم العراء الذي ترتديه ،والأسى الذي تتجرعيه ورغم الطفل العاري الذي تحمليه،كنت جميلة دون تلوين ،أبصرتك فنسيت الشتاء والجليد،لم أحس بشىءإلا بانفلات قدماي تجرني نحوك.للوهلة الأولى اضطربت ملامحك ،ربما لأنني الوحيدالذي يتجرأ ويكلمك في هذه الدنيا،بيدأنك رحت تستأنسين لي،لأنك لمست بعض الحنان الذي أكنه لك،نظرت إلى عينيك فأبصرت فيهما يما من الأسى كانتا عميقتين كالجب واسعتين كعيون أمي ،كانت أمي دائما تحذرني من عيون النساء لأنها وحدها تجر الرجال إلى الحب،لكن عيونك من نوع آخر ،قرأت فيهما البراءة والأسى وأشياء كثيرة،كنت امرأة زجاجية،مرهفة البدن سألتك عن اسمك فأجبتني دون تردد،قلت أن كنيتك "آسيا "عجبا ! وكأن الذي وضع اسمك يدرك أنك توأم الأسى،سألتك عن وحدتك ،والحقيقة أنك كنت تنتظرين مني السؤال حتى تتقيئين حزنك الجاثم فيك،رحت تفضين لي بأسرارك رغم أنني لم أفصح لك عن هويتي ،أخبرتني أن الطفل الذي بجانبك أخوك أيوب،هو الآخر لم ينفر مني ،أخذ يداعبني وكأنه أحس أننا نتحدث عنه،في تلك اللحظة أراك تبتسمين ،حدثتني مليا عن أمك دون أن تتوقف مقلتاك عن البكاء،كانت عبراتك تخنقني،أصدقك القول أنني في تلك اللحظات لم أحس ببرودة الشتاء ولا بسقوط الثلوج،كان الشتاء يهرب منا،وحتى أنسيك الحديث عن أمك ،سألتك عن أبيك ولم أدر أنني لمست جرحا داميا آخر،أخبرتني أنه مات مباشرة بعد أمك ،وكنت تقصدين أن عواطفه ماتت بعد زواجه من امرأة أقل جمالا من أمك وأكثر كرها لك ،حدثتني عن أبيك وزوجته التي راحت تمطرك بشتى أنواع الظلم حتى غادرت بيت أبيك،ورحت تستسلمين للصقيع كي ينقش حضارته على بدنك الهش،أخبرتني عن مشهد آخر ظل وشما في ذاكرتك،مشهدك وأنت تخرجين من المنزل وقد أحجم أبوك عن رؤيتك،قلت لي أنك الآن تتجولين من محطة إلى أخرى كي توفري قطعة الخبزلأخيك أيوب.
ما فعلتم بثورتنا... وبدمائنا.. ... بقلم الشاعر المستنير الحبيب الشّطّي
-- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- --
مدخل
ألا يا روح اِهدئي
ودعيني في سلام
أتعبني منكِ
طول التّمنّي
وضيق الأمل
... طموح مجنّح
وتوق جموح
فالنّفوس الكبيرة
تتعبها الرّؤى الغزيرة...
وهذا الطّاغوت يشرّد سحابك
*.*.*
يسألني الشّهداء :
_ أيا شاعر
ما فعلتم بثورتنا... وبدمائنا
وحريقنا... ألا يزال يتأجّج
أم اُخمد التّوهّج ...؟
نظرت لهم نظر المغشيّ
ما أقول لكم يا إخوتي ... ؟
لهفي عليك يا ثورتي
من مكر النّخّاس
ومؤامرة الاِنتهازيّ
وهرطقة السّفسطائيّ
وكيد اللّيل الأليل
وقد لعب اللّئام
اللّعبة الأزليّة... المألوفة
ألم تروا كيف تهافتوا
يقتسمون تفّاحة الثّورة
ولا تزال غضّة
يبيعونها جارية
جملة وتفصيلا
في سوق النّخاسة
والدّم لا يزال طريّا
... حارّا... مهراقا
*.*.*
ما فعلتم بحرائقنا
... والثّورة...
أعترف بتلعثم الحسرة :
ركبوا الصّهوة
ألجموا جموحها
وروّضوها... خداعا
وقطعوا حبل السّرّة
وها هم
" بهبلهم.. ويغوثهم ... ونسرهم
ولاتهم وعُزّتهم ... ومناتهم الأخرى "
يشربون نخب الغنيمة
و نسغ النّشوة
فنوّموا عقل الشّعب
وهو قريب العهد بالكرى
فسلبوهم طوعا... وكرها
ودجل اِستبلاه
*.*.*
ما فعلتم بحريقنا
... والثّورة...
فتأجّجت روحي :
لهفي عليك يا أيّتها الثّورة
أ دجّنوك... أ قطعنوك...
وصادروك... مصادرة ... !؟
في المهد
ثمّ مرّروا الخطاب المألوف
... المتآكل ...
ونحن في سكرتنا نعمه
... لا نبالي ...
كأنّ في عقولنا بله الأيّام
... الخوالي ...
كأنّ في أسماعنا وقرا
كأنّ في أبصارنا الحول
أم في أفواهنا الملّ
أم على رؤوسنا البوم
*.*.*
ما أقول ...!؟
يا إخوتي ... لست أدري
إن خنّاكم... أم خنّا العهد
والميثاق الغليظ
أم خنّا أنفسنا
وأمانة الشّهداء
والثّوار الأحرار
فهاهم يتناوبون علينا وطئا
من وراء البحار
هزّهم إلينا شوق ... !؟
يستقبلونهم بالتّرحاب في الأحضان
وقد خلا لهم دفنكم
وخلت لهم السّاحات
... والمساحات...
والسفينة... أوغلوا بها
ليغصبها القراصنة
أو تهيج عليها ما لا تشتهي
من أعاصير...!؟
ليت شعري يا شعب
أنعود لذاك اللّيل
... المتسرمد...
وعسى تسفّهني الأقدار
ويحقّ قدر التّحرّر... !؟
آآآآآه ... يا ليت شعري ... !!!
متى يحصحص حلم الحياة ... !؟!
و يزهق مكر " محفل ماسون "
ويخسأ إغواء " بني صهيون "
ويحبط إغراء " آل العمّ سام "!
أنا و البحر ... بقلم الشاعر محمد شفيع المرابط
أنا و البحر
قد جئت إليك يا بحر
أدفن في قعرك أسراري
أبث إليك شجوني
في نسمات أشعاري
أكابد نغمة الأحزان
أجهضها بإصراري
في زرقة مائك المالح
أطفئ لوعتي و ناري
أصنع من موجك الهادر
تاجاً مرصعاً بوقاري
أحلم بغدٍ أفضل
ينير ليلي و نهاري
رمالك البيضاء تداعبني
و تنسج خيوط أسحاري
و يشرق فجرنا الوضاء
على شطآنك و أقداري
شمس الحق ...بقلم الشاعر محمد شفيع المرابط
شمس الحق
حجبوك يا شمس عن سمائي
تلبدت الغيوم ... لوثوا هوائي
أمسى مائي معكراً خبيثاً
منعوا عني قوتي و غذائي
أسكنوني في كهف الظلام
أحاطوني بقوم أقزام لئام
فهجرتهم ، و صادقت الوطاويط
تعلقت مثلهم بالأسقف و الجدران
عودت أذني على الإستماع
فصارت مظالمهم رغم السواد
واضحة ، بينة ... جلية للعيان
لكني أعلم يا شمس الحق
أن ليل الظلم قصير ... جبان
مهما قبلوا جسدي المنهك
مهما أخرسوا لساني عن البيان
لن يسلبوا مني روحي
لن يقتلوا في ضميري
لن يجعلوا مني مسخاً
بل رغم أنوفهم و جبروتهم
سأبقى موجوداً ... سأبقى إنسان
سأخرج يوماً من قوقعتي
ستشرقين يا شمس في مملكتي
سأرى السماء الصافية الزرقاء
سأصافح موج البحر الهادر
سأجعل من قلبي عنوان النقاء
لن يكون البقاء للأقوى
إنما العدل و الصلاح ...
هما سر البقاء
موج...وبوح ... بقلم الشاعرة نبيلة بيادي
موج...وبوح
كلما رأيت موجك على الشط ينتهي،
وداعبت رمالك بين أناملي..
يبدأ البوح وتنهمر أدمعي.
فأسر بما شغل قلبي وفكري؛
وأفضفض لك ولا تقاطعني.
تسمع أحزاني وتداعبني...
بنسيم بين مد وجزر يأتيني...
للسر أنت حافظه،
طبعك الكتمان..ولست بواشي..
في قعرك اﻷزرق تموت أحزاني..
وتندثر في لقياك أسراري
ولا تتوقف في حضورك ثرثراتي
دون كلام او حروف تسمعني..
وتحس بي وتفهمني..
فقط الوقوف أمامك يكفيني
لتهدأ عواصف شجوني..
وأرتاح حقا من زفراتي
التنهيدة تغيب لزمن..
ولو حتى عادت..
إليك أعود فتنهزم آهاتي.
أحلامُ اليقظةِ ... بقلم ابراهيم فاضل
أحلمُ بأنْ أنامَ ملءَ جفوني
وأختصمُ جِراحاتي
أضعُ رأسي فوق الوسادةِ مثلَ باقي البشر
لا أُخاصمُ ذاتي
أبحثُ عن مذاقِ الحُسنِ الذي يُغريني
عن بحرٍ ينسخُ الحبُّ فينا
عن ومضاتٍ مهما كانت بعيدة
لأضعَهَا ملءَ جفوني
يا جنوناً قد أحاطَ بهامتي
أيُّ سحرٍ هذا الذي سرى في غموضي
أيُّ حبٍ هذا الذي يَتَجَوَّلُ في عروقي
في النهاراتِ الضيقةِ
وفي خارطتي
ليلٌ لا ينام
يَلُفُّ الصمتُ مضجعي
في تلك الساعةِ
وتلك اللحظةِ
يَتَوَقفُ فينا الكلامُ
أتَمَلَّى نورَ السماءِ
فأرى النجماتِ تَتَوَهجُ
والليلُ فينا لا يرحل
أرقبُ نغمةً قد رقتْ
والفجرُ يأتي
ثًمَّ يمضي
ربما ينتشلُني من الغرقِ
وهو ما بين مدٍ وجَزرِ
وأنا أحلمُ
ألتحفُ بعضاً من شجوني
أستدعي أحلامَ عُمري
ما بين هواجسي وظنوني
الحق يعلو كالاعلام... بقلم عابد جنان
الحق يعلو كالاعلام في المدى
و ينحط الباطل ارضا مهما علا
الدنيا ساعتان و ان طال دهرها
لا بد من قبر بالغوه بالسير فلا
افلح خيرا كالزرع انت حاصده
حصاد الدارين و الله هو المولى
لا تغريك بالظلال اودية تسلكها
شر الاودية طوفانها تجرف البلا
كن لبيبا و بعقل يفصل بلا شك
ذاك مفتاح الهموم ماسح الغلا
صبرا على ابتلاءات الله مقدرها
لا فرار من قدر كتابه قد جلا
الحكمة بالحق تزيح شكوكا
و يرتاح البال بعدها و ان خلا
قاهر ذاك الزمان ... بقلم عابد جنان
قاهر ذاك الزمان في المنفى
وانياب الغربة تنخر الاضلعا
وحيد الدار و السهد مرافق
لا قدوما للصحب ولا مرجعا
طال العمر بلا حضن احضنه
غير الدمع كاسحه الاصبعا
يا طارقا بابي تعجل قليلا
اراك كاهلي و اكف الادمعا
تغربت صغيرا كأني فار من
سجن بابه نحاس مرصعا
يا لائمي لا تزدني في لوم
يكفي ما اعانيه جمرا مولعا
ناديت ارضي فزادت بعدا
لا امل الا الله خير مطلعا
صبرا يا قلب ما بك خافق
سيجيء الفجر فكن طامعا
سلامي الى اهل هم فلذتي
ابكيهم بعدا و حبا و تضرعا
أنثى السنابل وأشجار المحبة....... أ.الكاتب عبد القادر زرنيخ.
من سنابل الأحلام ظهرت أنثى الجمال الرقيقة
وكأنها زينة تزدهي بها حقول الحب الكبيرة.
سنابل أنجبت أخيلة فتاة أبهرت كل من رآها
فقد تشابكت مع الأوراق وكأنها أضواء زينة.
تتدلى أغصان الكبرياء فوقها فهي أميرة جميلة
تحيطها أزهار الياسمين وكأنها أنثى بالرسم عظيمة.
تناثرت أخيلتها بين أشجار المحبة وأوراقها الماثلة
فقد تراءى لي أنها أضواء من الخيال الساحرة.
أسطورة من أساطير الهوى أراها مرسومة حاضرة
توحي لي بكلمات من أزمان الحب الغابرة.
سأغير الطريق والدرب.. بقلم الشاعرة نبيلة بيادي
سأغير الطريق والدرب..
سأرحل عمن يتعب القلب
سأغير الحروف..
وأهزم الكلمات...
وأمسح العبرات..
وأجعل النسيان،
مصير الشوق
والحنين ....واللهفات
سأرحل بعيدا.....بعيدا
حيث لا عيونك تأسرني...
ولا وجودك يتعبني..
ولا كلامك يجرحني...
سأتواجد في مكان خارج الزمن
لا موقع له في الخرائط..
ولا يسكنه بشر...
سأغيب يا سيدي..
وأودع حبك..
وأستقبل الضجر..
فهذا أهون من أن أموت عشقا..
وأنت غائب عني...
عن أيامي..
وتقول ....قدر
لا استطيع ان احبك ... بقلم عابد جنان
لا استطيع ان احبك
ما لم تشعلي صدري بنار مسعرة
و تقلبي تاريخي و موازيني
كوني اعصارا اقوى من اي اعصار
و نبض يؤلمني و يشفيني
او فصلا جميلا
يعطر مساءاتي باحمرار وجنتيك
يغرقني في بحور
ينفيني من قعلي و جنوني
لا استطيع ان احبك
ان لم تذوبيني كأحمر الشفاه
على شفتيك
و تقسميني نصفين
و تحتلين كياني و وجداني
هل تستطيعين
ان تجربي السفر في حقائبي
و تسكني اعماقي و شرايين ؟
و تغيري مجرى هواي
و تتحملي جنوني و هذياني ؟
سأعطيك فرصة اللعب على اوتاري
لأرى ان كنت تتقنين لعبة الحب
و تحركي اقطابي
فهل يا سيدتي تستطيعين
ان تجعليني كتابا بين يديك
و تحافظين على عنواني
اني مددت لك يدي
ولو اني لا استطيع ان احبك
ما لم تشفي غليلي
و تقبلي احتضاني
البلبل الأخرس ... بقلم الشاعر المستنير الحبيب الشّطّي
كان لي بلبل
أغاريده تجلو صدأ النّفس
وألوانه من وحي ريشة الرّبيع
يصدح بأناشيد طروب
عذبة الإلهام
صباحا .. مساء
موشّاة بأرقّ الأنغام
مزخرفة بإكسير منعش
من ألحان الأمل
محلاّة بأسمى الزّقزقات والمقامات
أصيخ له ...
فأسبح في عوالم الاِنتشاء
أستمع له ...
فإذا هو ينقّي من الجراحات
وإذا هو يداوي من أخبث العذابات
ثمّ هو يبرئ من أعتى الأسقام
يحرّك سواكن الفِكر
إذا ما عُقِل
... وحوصر ...
يخفق معه القلب
إذا ما أُخفت
تهفو له الرّوح
إذا ما اَعتلّت
***
بلبلي سكت ...
بلبلي صار أخرسا
فلا شدو
ولا أغاريد
ولا حتّى نواح ...!!
– ما للبلبل الصّدّاح خرس... !؟!
فأومأ لي دون صوت
إيحاء :
– كلّمتكم ...
فلم تسمعوا لإشاراتي
غرّدت لكم ...
فلم تستعذبوا تغريداتي
أنشدتكم وناشدتك
فلم تعيروا بالا لمناشداتي
حدّثتكم ...
فلم تأبهوا لخطابي
ولم تستوعبوا مقولاتي ... !؟
فلم يعد لي ما أقول بعدها ...
فهل من جدوى ترتجى ...
هل أسمع الصّمّ
وهل أهمس في آذان الأرياح
والأشباح ...
وهل أزحزح الغرابيب السّود
وهل أنير دروبا
عتّمتها دياجير من فوقها دياجير
وتراكمت عليها أغبرة من فوقها أغبرة
حتّى طمست المعالم ...!!!
فقلت :
– غنّني ...
فإنّي أسمعك
فقال :
– لقد فات الأوان ...
وسبق سيف الزّمن
وحكمة التّاريخ
فوقع المحظور
والمحذور ...
!فما الجدوى ...؟
كان صوتي صافيا ... ناصعا ...
فأطلقوا إثري غربانا سودا
ناعقة ...
وببّغاواتا محاكية محرّفة
وقالوا إنّ معزوفاتك مبلبلة
لا نكاد نفقه لها معنى ...
ولا دلالة
وأرسلوا من أمامي زرازير
نهمة ...
تضجّ ضجيجا ولغوا وفوضى
وأردفوها بطابور جراد كاسح
يأتي على الأخضر واليابس
ويذرها حمراء يبابا
جرداء
تناسلت ... وتكاثرت ...
حتّى غطّت عين الشّمس
فكسفت ... !!
كسوفا وكِسَفا ...
حمئة كلهب
فصرت محاطا بسياج
من ظلام دامس
بعد وضح النّهار
وقالت :
– أنت غرّ ... طائش ...
لا تقيم للمقام وزنا
ولا نستبين لموشّحك المهترئ
مغزى
ومواويلك المتشعّبة معقّدة
معتّقة المسالك عسيرة
مخيفة المتاهات
باتت من خبر مبهم
بهيم ...
بات من غابر الأحقاب
فقلت :
– وداعا ... وخرست .
فقالت :
– نحن أسراب لا يهاجر من عندنا مكابر
متضجّر ... معاند ... مريب ...
يفشي أخبارنا أحوالنا وأسرارنا
لأعدائنا ...
قلت :
– حسبي بني ريشي
فلست راغبا في سفر
تاركا إخوتي في همّ مستشر
فيهون معهم ثقل ما نحمل
فها أنا ذا في حيّزي أسير أخرس
إذا ما تكلّمت لا أسمع سوى نفسي
جميعنا في قمقمنا مسجونون
مخرسون
فمن شاء فليسمع
ومن شاء فليصمّ
فإذا ما صمت بلبل
سيبعث حسّون
وإذا ما ألجم
سيصدع شحرور
فنشيدنا واحد
لا يبدّل لدينا اللّحن والتّغريد
مهما بدا من اِختلاف نغماتنا
فأصلنا ثابت
وأصداؤنا متعددة
تعانق عنان السّماء
فمن شاء فليسمع
ومن شاء فليوقر ... !!
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
إعلانات
شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة














