سنوات الضياع والالام والاوجاع
الحياة اصبحت مملة للصغير قبل الكبير لانه لا يوجد فيها تدبير بل الحياة كلها تدمير
ساعة ببكي ساعه بضحك لا يوجد اسقرار نحن نتسول الضحكه والابتسامة.
حضروا ليستلموا ويحرروا البلاد والعباد وجدنا حضورهم لنا فيه عذاب .
اخذني التفكير فوجدت نسبة الافراح قليله ونسبة الاحزان مرتفعة لا تفوق نسبة الاموات هيهات هيهات من الظلمات . هلكتنا الانانية أصبحنا لا يهمنا الا گيف ناكل والنوم في البارات والمسابح وعلى الشراع من شدة الاوجاع.
كل حاكم لنفسه ولشرفه في البارات باع بالاقناع
صوروهم بالرذيلة بالسر لكن سرهم ذاع وضاع
ليضغطوا عليهم ويبتزوهم فباع الشرف والارض حتى الاماكن الحساسه فباعوا شرفهم حتى النخاع
فاقتحموا منزلته وقلبه فسره بين الاهل شاع
گيف سيدافع عن نفسه ومؤخراتهم بيعت بالمشاع
اين سيذهبون بعد هذا الضياع؟؟؟؟
گيف سيواجهون ربهم يوم الحساب كاشف السر اللي ذاع
ان تاريخهم عفن لا يستطيعون اكله حتى الجياع
فالذنب ذنب لا يقاس بالذراع ولا في الباع
وخزيهم بين الناس سيجعلهم يسرقون ويبيعون ممتلكاتهم بالمشاع
لا يستطيعون مداواة جروحهم فالجرح نزف ماله دواء ولا شفاء ولا يشفى لا باشعة ولا برشفات الشعاع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق