بين أطياف الحلم وسماء الجمال ذات السحب المرهفة
وجدت أنثى بين سراب من حمامات الحب الجميلة.
أنثى بريش من الكبرياء وكأنها طاووس الخيلاء
بكل ريشة لون يروي لنا حكايات من أساطيرها الوردية.
يتسربل الريش من رأسها لجذعها السامق
ما أروعها في سماء الأنوثة تعلمنا مقاييس الجمال النسبية.
هآهي فراشات العشق محومات حولها
وكأنها تريد قبسا من جوى أحلامها السرمدية.
تغمض عينيها بين سراب الطيور الحالمة
ويدها على فؤادها فرحة بما تراه من أخيلة الكبرياء الساهرة.
حلقي وحلقي بين أساطير الهوى نفما
لولاك ما وجدت أقاصيص العشق وكلماته الوردية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق