بقايا من صورة الجمال التي ينحتها رسام الإبداع
وكأني أتصور نفسي فنان برسم أنثى أرعدت المخيلة.
تماهي الأخيلة أوقد أقلامي لرسمها وجهين مختلفين
بكل منهما معنى وحب وجرح وآلام الأشواق العاتية.
وجه حائر رسمته على صفحاتي ويدها تسند الحيرة
فهي حائرة بكل أنواع الهوى وحكاياته المؤثرة.
تسربل حبر الرسم خجلا من عينيك أيتها السامقة
اخرجي من أدراج الحيرة لأدراج الملتقى الباسمة.
هآ أنت خائفة بأطياف الشوق ضائعة بين المعاني
هذا ما رسمت به وجهك الخفي الذي تقطنه الشاعرية.
لذا افرحي سأرسمك بصفحتي التالية
امرأة باسمة الثغر جميلة الروح والنفس الراقية.
سأرسمك بمرسم الجمال بيضاء الوجة القمر منها يغار
بل كل نساء الأرض غيض من فيض أمامك ياجميلة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق