قصائد المجلة

الجمعة، 15 ديسمبر 2017

البَاقِيَهْ ... بقلم عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِيُّ


البَاقِيَهْ
****************
هِيَّ الهَوِيَّةُ
كَنْعَانِيَّةٌ 
عَرَبِيَّةٌ 
مَقْدِسِيَّةٌ
كَأَهْلِهاَ 
لاَ تَسْمَعُ 
غَيْرَ مَرْحَباَ
هِيَّ ماَضِي 
الُمعْجِزَاتِ 
وَطَرِيق ُالُفُتوحَاتِ 
هِيَّ تَفاَصِيلُ السَّمَاء ِ
وَأَرْضُ الحُبِّ 
وَالسَّلاَم ِ
وَالجَمَالِ
هِيَّ تَرْتِيلٌ 
عَذْبٌ 
وَحُضْنٌ
لِلْبُراَقِ
وَالإِسْرَاء ِ
وَالمِعْراَجِ 
وَاليَرْمُوكِ 
وَالفَارُوقِ 
وَاليَسوُع ِ
وَالرَّسُول
وغصن الزيتونِ
هِيَّ حاَضِرٌ
يَحْضُنُ الإِنْجِيل َ
وَ القُرْآنَ 
بِقِباَبِهاَ 
وَأَبْواَبِهاَ 
وَمَآذِنِهاَ 
وَأَجْراَسِهاَ 
صَباَحاً 
مَساَءً
هِيَ مُسْتَقْبَلُ 
التَّحْقِيقِ 
و َالعَطَاءِ
وَ الإِقْبَالِ 
و َالإِحْياَءِ 
هِيَّ قُدْسِي 
أَصْلُ القِبْلَتَيْنِ
و بَثُّ الرُّوحِ 
فِي الِكيَانِ
رَغْمَ أَنْفِ 
القَبِيلَتَانِ وَ الكِيَانِ
هِيَّ مِرْآةُ أُمَّتيِ 
فَلاَ داَعِي
لِلتَّنْدِيدِ المُفْرَغْ
فَهِيَّ البَاقِيَةُ
****************
عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِيُّ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة