قصائد المجلة

الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

قل للقصيد أن يكتبني كما أنا ... طيبة امال .... الجزائر


قل للقصيد أن يكتبني كما أنا 
أن يرسم وجهي بلا ألوان 
أن يذكر صفاتي بلا أزياء 
سيدة دون الكعب العالي 
و أنثى دون حمرة شفاه 
ثاقبة عيني من صلب الكفاح 
طعمت من آنية الطين 
و جلست على الحصير 
و ركضت في أزقة يتوددها الدجاج 
و مددت يدي إلى الخم أطعمه 
صوري و العنزات ترافقني 
و قطيع الخرفان رعيته 
قل للقصيد أن يكتبني كما أنا 
تحت ظل الزيتون أقضي أمسياتي 
أجمع حبة الزيتون فجرا 
غذائي رغيف و ماء 
شامخة شموخ الجبال من حولي 
و اعود الى هناك و موقد الحطب 
و قصعة الطين سعدت حين انجزتها 
أشعة الشمس تغازلها 
و ذاك هناك ألفته 
تعلمت قدمي أن تعلوه 
وواد العرب درسا علمني 
يتحدى الاسمنت لا طريق امامه تصمد 
قل للقصيد أن يكتبني كما أنا 
أنا ثم أنا بنت الريف 
بريق العولمة ما خطف بصري 
لا زلت امرغ يدي بالطين 
و احمل دلاء الماء 
ساعد بساعد دونك يا ابن التحضر 
عشقت حياة الخدم و الحرير 
فما عادت سواعدك تضاهيني 
و انا التي قدم بقدم جاورتك علما 
و طلبت العلم في مدارسكم 
و عدت للريف قائلة 
قل لأنثاك ما خطب سيقانك عارية 
و الشعر حصد أأنت أدم أم أنا 
أم معجب بها طريدة تدر الفتن 
أم مغلوب على أمرك وهذا التقدم 
قل للقصيدة أن تكتبني كما أنا 
فقط فهمت أن لا دين غير الاسلام دين التقدم 
دين الكرامة و المنهج الأمثل 
شرع الله للتقي المسلم 
رسالة بلغها سيد الخلق 
خير البرية محمد خير معلم 
الفتى اليتيم رفيع الخلق 
من رعى الغنم 
و حمد الله على النعم 
ما سعى للكراسي ما تمسك بحكم 
محمد يا سادة خير قدوة 
المصطفى الصادق الأمين 
اني انا ..... طيبة امال .... الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلانات

شعر فصحي - عامي- خاطرة- قصة