رمضانُ حياكَ الفؤاد ُ وغرَّدَا
ورعاكَ حُباً حِينَ جئتَ مُجددَا
فقلوبُنا في غَمْرةٍ لعبت بها
ريحُ الذنوبِ فكنتَ أنتَ المُنْجِدَا
شوقي وشوقُ أحبتي مُتَلهِف ٌ
للقاءِ من أرضى الفؤادَ وأرشدَا
يا موسمَ الطاعاتِ قد أسعدْتَنَا
كرماً فصرتَ بما أتيت مُسددَا
فأراكَ تحملُ رحمةً تُحيي بها
موتى الضمائرِ كي تعيشَ وتصمُدَا
وأرى جمالكَ في خُشوعِكَ كامنٌ
سُبحانَ مَنْ جَعَلَ الخشوعَ لنسجُدَا
سبحان ربي في رعايته لنا
حِكَمٌ مدى الأيامِ تبقى موردَا
لايتركُ العبدَ الفقيرَ بحِيْرةٍ
حتى يُغِيْثَ بمنِّه لمنْ اهتدى
ياشهرَنا الغالي حديثك ثروةٌ
للنفس في زمنٍ تولّاهُ الردى
نسعى إليك وأنت تُقْبِلُ مُسرِعاً
فلنا بقربِكَ ذكرياتٌ تُقْتَدى
ذكرٌ و آياتٌ و َصُحْبَةُ فتيةٍ
يتنافسون على المساجدِ سُجَّدَا
ندعوكَ يا غفَّارُ دعوةَ مؤمنٍ
يلقاكَ مُجتهداً لها ومُرددَا
اكتبْ لنا فيه الصيامَ مزيةً
وارحمْ بلطفكَ غافلاً مُتَجَرِدَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق