ولقد أتيتك كلّ بأسي حاجةٌ
قلبي تعنّى بالأذى يتكسّرُ..
أنت المعين على صروفٍ جمَّةٍ
وبروح روحي شعلةٌ تتسعّرُ..
نامت على صدري كلومٌ واحتوت
نفسي وصارت كلّ حينٍ تكبرُ..
رحماك هذا الجسم قد سكنت بهِ
سوء المساكن بالنوازل تقطرُ
كم ذا صبرتُ على دهورٍ مُرّةٍ..
بل قلت أنّ الصّبر هذا سُكَّرُ..
لكنّني صرتُ الغريقة في الجوى
وحصون جوفي بالمدى تتدمّرُ..
ماذا أقول فغير دربك موصَدٌ..
وعسى دعائي في سمائكَ يعبرُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق